Balanced Scorecard…..بطاقة الأهداف المتوازنة

 ماهي بطاقة الأهداف المتوازنة وما فائدتها؟

بطاقة الأهداف المتوازنة Balanced ScoreCardهي وسيلة لتحديد أهداف دورية (سنوية مثلا) للمؤسسة بحيث لايطغى جانب واحد على هذه الأهداف. في كثير من الأحيان يكون للأهداف المادية نصيب الأسد من الأهداف التي نضعها للعام أو الأعوام القادمة وهو ما قد يؤدي إلى نتيجة سيئة على المدى البعيد. ليس ذلك بسبب قلة أهمية الأهداف المادية ولكن لوجود أشياء أخرى يجب العناية بها وإلا واجهت المؤسسة صعاب كثيرة على المستوى البعيد. فمن المهم ان نحاول زيادة صافي الربح والعائد على الاستثمار ولكننا إن فعلنا ذلك بدون أن نُحافظ على تَمَيُزنا فيما نقوم به ونحاول إرضاء العملاء ونحاول تطوير أنفسنا فإننا سنفاجأ بأننا غير قادرين على المنافسة على المدى البعيد.

البطاقات الأربع للأهداف المتوازنة:

بطاقة (أو بطاقات) الأهداف المتوازنة اقترحها كل من روبرت كابلان وديفيد نورتون في 1992 وانتشر استخدامها في العديد من المؤسسات. بطاقات الأهداف المتوازنة -في صورتها الأصلية- تتكون من أربع بطاقات منفصلة. كل بطاقة تحوي أهدافاً لمجال واحد بحيث تحقق الأربع بطاقات التوازن بين الأهداف القصيرة والطويلة الأجل وكذلك بين الأهداف المادية والأهداف الخاصة بتطوير العمل. هذه البطاقات الأربع تغطي المجالات الآتية:

1- بطاقة الأهداف المالية Finanacial: هذه البطاقة تحوي أهدافا مالية بَحتة مثل العائد على الاستثمار، تكلفة المنتجات، الربحية، التدفق النقدي. ويستخدم لقياس ذلك النسب المالية والأرقام المالية المختلفة. من المهم اختيار الأرقام المالية المهمة والمعبرة عن أداء العمل فمثلا لو ركزنا فقط على قيمة صافي الربح لما كان ذلك كافيا لأن صافي الربح قد يكون كبيرا ولكن العائد على الاستثمار قليلا. كذلك قد تكون بعض الأرقام المالية مهمة في وقت ما مثل التدفق النقدي في اوقات العُسرة. لماذا نستخدم مؤشرات مالية؟ لأن المؤسسات تهدف أساسا للربح ووظيفتها تعظيم مستحقات المساهمين. أما الشركات غير الهادفة للربح فقد يختلف الأمر قليلا ولكنها في النهاية لابد أن تحافظ على استمرارها في أنشطتها بالمحافظة على وجود موارد كافية. 

2- بطاقة العملاء Customers: هذه البطاقة تحوي أهدافا تتعلق بإرضاء العملاء مثل تحقيق رغبات العملاء عن طريق منتجات أو خدمات جديدة، الاستجابة لشكاوى العملاء، تحسين الخدمة أو أسلوب البيع، زيادة المعرفة بمنتجاتنا. هذه البطاقة تُساعدنا على تغطية قصور كبير في كثير من مؤسساتنا التي لا تقوم بقياس مثل هذه الأهداف فقليلا ما تجد مؤسسة تطلب منك التعليق على الخدمة بعد تلقيها في حين أن المؤسسات في الدول المتقدمة إدارياً ترسل لك استقصاء تلو استقصاء لكي تتعرف على رغباتك وما أعجبك وما لم يُعجبك. إن المؤسسة التي تحاول تعظيم الأرقام المالية على المدى القريب قد تُفاجئ بعد عدة أعوام بأن متطلبات العملاء قد تغيرت وأن منتجاتهم أو خدماتهم قد أصبحت غير مرغوب فيها. كذلك فإن المؤسسة التي لا تتابع طلبات العملاء واقتراحاتهم وشكاواهم هي مهددة بأن يذهب هؤلاء العملاء تدريجيا لمنافس يحقق رغباتهم

bl-card2.jpg

3- بطاقة العمليات الداخلية Internal Business Process: هذه البطاقة تجعلنا لا ننسى تطوير المؤسسة من الداخل والمحافظة على مستوً عالٍ من الأداء فيما نقوم به من عمليات. هذه البطاقة قد تشمل أهدافا مثل: جودة التصنيع، نسبة الفواقد في المواد الخام أثناء التصنيع،وقت التقدم Lead time في التصنيع، سرعة تغيير الإنتاج من منتج لمنتج، جودة التصميم، العلاقة مع الموردين، تطور أنظمة العمل الإدارية، استخدام تكنولوجيا المعلومات، التعاون بين الإدارات المختلفة، … وغير ذلك من الأهداف المتعلقة بالعمليات الداخلية. في كثير من مؤسساتنا قد تجد هناك إهمال كبير للعديد من مقاييس الأداء للعمليات الداخلية وبالتالي لا يتحسن مستوى الأداء بل ينحدر.

4- بطاقة التعلم والإبداع Innovation and Learning:هذه البطاقة تتعلق بقدرة المؤسسة على تطوير منتجات جديدة وتعلم أو ابتكار تكنولوجيا متقدمة وتطبيق سياسات إدارية حديثة. فقد تشمل هذه البطاقة أهدافا مثل تطبيق أسلوب إداري جديد، تعلم تكنولوجيا جديدة، تقديم عدد من المنتجات الجديدة، عدد الاقتراحات المقدمة والمنفذة من العاملين، الحافز لدى العالمين للابتكار والتطوير. بدون التعلم والإبتكار لايمكننا أن نستمر لأن المنافسين يتطورون وبالتالي سنخرج خارج المنافسة. لذلك فإن استخدام هذه البطاقة يساعدنا على مراقبة تطورنا وقدرتنا الابتكارية مقارنة بالآخرين.

العلاقة بين بطاقة الأهداف الأربع:

لاحظ أن البطاقات الأربع تدعم بعضها البعض فالتعلم والتطوير يدعم العمليات الداخلية ويؤثر على رضاء العملاء والعمليات الداخلية بدورها تؤثر على رضاء العملاء وكل هذا يؤثر على المؤشرات المالية.  

مكونات البطاقة:

كل بطاقة من البطاقات الأربع تشتمل على أربعة أعمدة:

bl-card1.jpg

الأهداف Objectives: تسجل فيه الأهداف الخاصة بالبطاقة

المؤشرات Measures: تسجل فيه المؤشرات التي ستسخدم لقياس كل هدف

المستهدف Target: تسجل فيه القيمة المستهدفة للمؤشر في نهاية الفترة (سنة مثلا)

المبادرات Initiatives: تسجل فيه المبادرات أو الأشياء التي سنقوم بها لتحقيق الهدف

فمثلا قد يكون الهدف زيادة رضاء العملاء عن مستوى الخدمة فيكون المؤشر هو نتيجة استقصاء ربع سنوي (مثلا) يقيس رضاء العملاء عن الخدمة وقد تكون هناك مبادرة مثل تحسين مظهر العاملين أو تدريب العاملين على التعامل مع العملاء او غير ذلك. لاحظ أن مؤشرات الأداء لا يشترط أن تكون كمية بل قد تكون نوعية أو وصفية.

قد يكون من المناسب أن يكون عدد المؤشرات في كل بطاقة في حدود الخمسة أهداف بحيث يكون المجموع أقل من عشرين هدفا. لاحظ ان هذه هي أهداف المؤسسة العليا والتي سيحاول الجميع الاشتراك في تحقيقها. بالإضافة لذلك فإنه ينبغي بذل المجهود للوصول إلى الأهداف ومؤشرات الأداء المناسبة لاستراتيجية المؤسسة وطبيعة عملها.

علاقة بطاقة الأهداف المتوازنة باستراتيجية المؤسسة:

عند استخدام بطاقة الأهداف المتوازنة فإن الأهداف التي يتم وضعها في كل بطاقة تكون نابعة من استراتيجية المؤسسة. فالمؤسسة التي تحاول أن تنافس عن طريق تقليل التكلفة ستهتم بمؤشرات تكلقة المنتج وكفاءة التصنيع وقلة الفواقد وتقليل تكلفة المواد الخام. أما المؤسسة التي تحاول أن تكون سبَّاقة بالمنتجات أو الخدمات الجديدة فسيكون تركيزها على القدرة على تقديم منتجات بسرعة والقدرة على خلق جو إبداع داخل المؤسسة. كذلك فإن المؤسسة التي تخطط للتوسع عالميا ستهتم بقياس القدرة على الدخول إلى أسواق جديدة والقدرة على تلبية الاحتياجات الخاصة بعملاء كل بلد. بهذه الطريقة تصبح بطاقة الأهداف المتوازنة وسيلة لتحقيق استراتيجية المؤسسة. لاحظ أن بطاقة الأهداف المتوازنة لا تحتوي على أهداف مالية فقط وإنما هي تربط ما بين الأهداف المالية وأهداف تطوير العمل وتحسينه. وبالتالي يمكن القول أنها تساعد على ربط الأهداف قصيرة المدى باستراتيجية المؤسسة بعيدة المدى

هل هي مفيدة فعلا؟

ماذا لوقلنا أننا سنضع أهدافا متوازنة بدون استخدام بطاقات الأهداف المتوازنة؟ نعم قد نقوم بوضع قائمة بالأهداف ولكننا قد نَغفل عن بعض الجوانب الرئيسية وخاصة المؤثرة على المدى البعيد. تقسيم الأهداف إلى أربع بطاقات في المجالات المذكورة يساعدنا على المحافظة على التوازن لأننا سنكون مضطرين لوضع أهداف لعملية التعلم والابتكار وأهداف لتطوير العمليات وهكذا. هذه فائدة حقيقية لهذا الأسلوب.

مشاكل في التطبيق:

بطاقة الأداء المتوازنة ليست الحل لكل المشكلات ولا هي وسيلة لتطوير المؤسسات ولكنها وسيلة مساعدة فهي تحدد مؤشرات الأداء وبالتالي تساعدنا على تحقيق الاستراتيجية وتطوير أنفسنا. كما هي العادة في كل نظام إداري فإن من يقوم بتَسويق النظام يحاول تصويره على أنه أساس كل تطوير وأن كل السياسات الأخرى هي جزء منه. هذا يحدث أحيانا مع بطاقة الأهداف المتوازنة. هذه البطاقات هي وسيلة لتحديد أهداف متوازنة فقط وبالتالي فإنه إن لم يصاحبها تطبيق السياسات الإدارية للتطوير فإنها تفشل.

قد نستَمتِع بعملية الاهداف المتوازنة حتى نقوم بوضع العشرات من مؤشرات الأداء. هذا أمر ينبغي تجنبه لأنه يؤدي إلى ضياع قيمة وضع مؤشرات أداء. مؤشرات الأداء ينبغي أن تكون واضحة وقليلة حتى تكون هدفا للعاملين. ماذا لو كانت قائمة المؤشرات طويلة جدا؟ إن العاملين يفقدون التركيز بين الأهداف المختلفة ويشعرون بأن تحقيق كل هذه الاهداف أمرا مستحيلا. وضوح الأهداف وقلة عددها يجعلها هدفا لا يُنسى للعاملين والمديرين. اختيار مؤشرات الأداء هو من الامور الصعبة في حالة تطبيق بطاقة الأهداف المتوازنة وفي حالة عدم تطبيقها. وبالتالي فإن اختيار مؤشرات غير معبرة أو غير واضحة يؤدي إلى الكثير من المشاكل.

بطاقة الأهداف المتوازنة تهدف إلى التوازن بين الأهداف المالية وغيرها وبين الأهداف قصيرة المدى وتلك بعيدة المدى. ولكن من الممكن أن تجد مؤسسات تُطبق بطاقة الأهداف المتوازنة ولكنها في النهاية لا تُوازن بين الأهداف كما ينبغي. كذلك قد لايتم شرح الأهداف وعلاقتها بالاستراتيجية بالتالي لا يحدث التفاف حول الأهداف والاستراتيجية.

أخيرا، بطاقة الأهداف المتوازنة هي وسيلة لربط مؤشرات الأداء باستراتيجية المؤسسة. ولذلك فإن لم يكن هناك استراتيجية واضحة فإن استخدام بطاقة الأهداف المتوازنة لن تؤدي عملها.

مواقع ذات صلة بالموضوع:

بطاقة الأداء المتوازن بين النظرية والتطبيق (عرض تقديمي)

The balanced scorecard (from quick MBA site)
Basic Concepts (The Balanced Scorecard Institute)
Balanced Scorecard (Wikipedia)
Why Balanced Scorecards fail
The Balanced ScoreCard (Net MBA)

من مراجع الموضوع:

 Using the Balanced Scorecard as a Strategic Management System, R. Kaplan & D. Norton, Harvard Business REview, January-February 1996
Contemporary Strategy Analysis, R. Grant, Fourth Edition, Blackwell, 2002
Management, J. Naylor, Financial Times, 1999 

 

 

تعليقات »

  1. abujoori قال,

    أكتوبر 23, 2007 @ 8:33 م

    الله عليك :)

    ما تقدمه لمن يحظى بفرصة زيارة مدونتك يجد أحد أهم و أفضل و أفيد المدونات و المواقع العربية

    الله يبارك في مجهوداتك و ينفع بها

  2. خليفة دامجة قال,

    أكتوبر 27, 2007 @ 4:12 م

    نفع الله بك طلاب العلم والمعرفة وأسأل الله أن تكون المجهودات التي تقوم بها في ميزان حسناتك.

  3. منال قال,

    أكتوبر 27, 2007 @ 5:33 م

    ربي يعطيك العافية وماقصرت
    انا تعبت و حاولت افهم عن balanced scorecard وتعبت كثير لان عندي مشرو ع تخرج السنة هذي عن ها الموضوع
    الله يعطيك العافية لان كلامك بالعربي وبسيط و مفهوم

    لكن حبيت اسال: الدكتور طلب ان يكون البرنامج عام..بمعنى ان اي شركة تاخذه و تطبقه عندها..
    فحبيت اسالك..ما مدى صعوبة هذا الشيئ؟؟؟
    وكيف يمكن للمؤسسة ان تدخل رؤيتها و استراتيجيتها في البرنامج..؟؟
    وطلب اخير لو كان لديك اي مثال لبرنامج مكتوب برمجيا باحدى لغات البرمجة عن balanced scorecard ان تساعدني.. وجزالك الله عنا خير الجزاء

    والسلام عليكم

  4. سامح قال,

    أكتوبر 27, 2007 @ 6:07 م

    الأستاذة منال

    ليس لدي مثل هذا البرنامج. يمكن ان يكون البرنامج بسيطا او معقدا حسبما تريدين. انا أفضل التبسيط.

    بالنسبة لربط الاهداف بالاستراتيجية فهذا امر لايتم ببرنامج ولكن عن طريق التدخل الذهني للمديرين. البرنامج يسمح بتسجيل الأهداف وتحليل نتائجها ولكن اختيار الأهداف على أي مستو هو عملية مبنية على اجتهاد المديرين

    اظن بالبحث يمكنك ان تجدي أمثلة على الشبكة الدولية. تجدين في الرابط العربي في آخر المقالة إشارة إلى برنامج تم استخدامه في تطبيق هذه البطاقات

    شكرا
    شكرا

  5. احمد عبد العزيز محمود أبو حليمه قال,

    أكتوبر 30, 2007 @ 6:46 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخ الدكتور الفاضل المتفضل د.سامح
    كلما تجولت في مدونتكم المشرفة كلما ازداد اعجابي بها وبصاحبها .
    بورك فيكم وفي أمثالكم .
    أخوك وتلميذك
    أحمد

  6. سامح قال,

    أكتوبر 31, 2007 @ 5:59 ص

    الأستاذ أحمد عبد العزيز

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    شكرا على تعليقك وعلى مجاملتك.

    شكرا

  7. smartnet قال,

    أكتوبر 31, 2007 @ 2:16 م

    أخ سامح

    تحية كبيرة وحارة للمدونة الرائعة التي أستطيع أن أقول أنها أفضل مدونة زرتها حتى الآن

    أنا أيضا خلفيتي هندسة صناعية وأعجبتني مقالاتك وسأصبح متابعا لها أول بأول

    أما بالنسبة لبطاقات التوارزن، فأحب أن أضيف أن بطاقات التوازن ظهرت بعد فشل شركات كثيرة في تطبيق خططها الاستراتيجية

    لذا طور كابلن فكرت بطاقات التوازن بحيث تضع الشركة على المسار الصحيح لتطبيق الخطة والتأكد من سيرها عن طريق تقسيم الخطة إلى قوالب متوازنة سهلة القياس

  8. سامح قال,

    أكتوبر 31, 2007 @ 5:18 م

    الأستاذ smartnet

    شكرا على تعليقك وماهتمامك بهذا الموقع وخاصة أنك متخصص في الهندسة الصناعية. شكرا على إضافتك التي أتفق معك فيها ولا تحرمنا من تعليقاتك لإثراء الموضوعات

    شكرا

  9. magdy قال,

    نوفمبر 12, 2007 @ 2:53 م

    حقا ماتقدمونه من ابداعات بعيدة المنال لمن يرغب فى البحث عنها
    لهو شئ عظيم جدا
    فعلا ربنا يبارك فيكم

  10. saad قال,

    ديسمبر 2, 2007 @ 1:33 م

    أرجو تزويدي بمراجع عربي وانجليزي عن بطاقة الأداء التوازن

  11. سامح قال,

    ديسمبر 3, 2007 @ 5:55 ص

    الأستاذ سعد

    رجاء الرجوع للمراجع المذكورة في آخر المقالة

    شكرا

  12. nilhan siam قال,

    فبراير 21, 2008 @ 9:31 ص

    الله يعطيك العافية
    مقال ممتاز مختصر ومفيد
    الرجاء كتابة المزيد عن بطاقة الأداء المتوازن باستمرار

  13. f_elshafei قال,

    مارس 2, 2008 @ 9:28 ص

    أرجو المزيد عن بطاقات التوازن بأمثلة تطبيقية
    والله الموفق وهو المستعان

    فوزى الشافعى
    ماجستير فى الاقتصاد
    د دكتوراه فى السياسة الضريبية

  14. سامح قال,

    مارس 2, 2008 @ 1:27 م

    د. الشافعي

    ربما أضيف بعض الأمثلة في المستقبل إن شاء الله

    شكرا

  15. مساعد السهو قال,

    مارس 7, 2008 @ 6:56 ص

    أخي الكريم بعد التحية والسلام
    لقد أعجبت بما تمك تقديمة مسبقا من طرح ، وفي الحقيقة لدي بعض التسؤلات حول كيفية حساب هذه المؤشرات علما بأني في صدى تطوير برنامج لعمل هذه العملية بصورة محسوبة ولكم جزيل الشكر والعرفان

  16. سامح قال,

    مارس 7, 2008 @ 6:02 م

    الأستاذ مساعد السهو

    ليس هناك علم محدد لذلك.الأهداف تختلف ومؤشراتها تختلف والمستهدف يختلف. كل ما هنالك أن تكون المستهدفات ليست مستحيلة وليست صغيرة جدا. لابد أن تكون عالية بقدر معقول. فلا تضع هدفا أن يتم تقليل التكلفة بنسبة 50% لأن هذا لا يمكن تحقيقه. ولا تقل سنقلل التكلفة بنسبة 0.001% لأن هذه نسبة تافهة.

    يراعى في تحديد المستهدف:
    الوضع الحالي
    الإمكانات المتاحة
    أهمية الهدف
    الدعم الذي يتوقع أن يتاح
    قد ننظر كذلك في أرقام المنافسين

    من الواضح أنني بحاجة لوضع مثال كامل لهذا الموضوع وإن شاء الله أضع مثال ولكن ربما بعد عدة أسابيع

    أتمنى لك كل التوفيق وأرجو أن توافينا بتجربتك في المستقبل لكي تعم الفائدة

    شكرا

  17. مدني سوار الدهب قال,

    مارس 10, 2008 @ 1:44 م

    اريد ارسال لي اي معلومات عن موضوع بطاقة الاداء المتوازن لانني احضر لدرجة الدكتوراة في هذا الموضوع وهل هذا الموضوع يستحق البحث والدراسة

  18. سامح قال,

    مارس 11, 2008 @ 9:16 ص

    الأستاذة مدتي سوار الذهب

    ليس لدي معلومات إلكترونية تفيدك.

    بالنسبة للبحث فهو أمر ممكن ان تبحثي في أمر له علاقة ببطاقات الأداء المتوازن مثل أن تقومي بدراسة تطبيقها في العالم العربي او في بلدك.

    لكي تصلي لنقطة بحث عليك بالاطلاع على الأبحاث المنشورة تخت عنوان بطاقات الأداء المتوازن لتعرفي نقاط البحث ثم تختاري منها ما يناسبك. من المهم ألا تختاري نقطة بحث مستحيلة بالنسبة لك. على سبيل المثال قد يكون اقتراحي غير ممكن بالنسبة لك إن كان للا يوجد أي شركات تطبق هذا النظام في بلدك.

    شكرا

  19. وليد الحميد قال,

    مارس 12, 2008 @ 11:18 ص

    السلام عليكم ..

    في البداية أحب ان اشكرك على هذا الطرح الممتع والشيق الذي فتح افاق جديدة في عالم الاستراتيجية، ولكن تظل الرؤيا ضعيفة لدينا في السوق السعودي من هذا الجانب.

    انا مستشار بطاقة الاداء المتوازن في احدى الشركات المالية من أكثر من سنتين وعملت مع أفضل الشركات في هذا المجال واكتسبت الخبرة ، ولكن لايوجد متفهم لهذه الفكرة لدينا كمجتمع كما هو الحال لتجاهلنا لفكرة التسويق في بداية الثمانينات.

    فعلاً بطاقة الاداء المتوازن لها فائدة كبيرة ومن بعض فوائدها :
    تحقيق الاستراتيجية في مدة قصيرة.
    تحديد الاولويات بالنسبة للمنظمات أو الشركات.
    مشاركة الاستراتيجية للجميع.
    رفع مستوى الاتصال بين الادارات.

    ومن أهم مقومات نجاح المشروع هي دعم الادارة العليا للمشروع.

    الحديث كثير عن هذا العلم ولكني لا أود الاطالة عليكم .

    أخوك .. وليد الحميد

  20. وليد الحميد قال,

    مارس 12, 2008 @ 11:21 ص

    بالنسبة للأخت مدني ..

    فعلاً هذا الموضوع يستحق الدراسة والبحث ولكن يتطلب جهد كبير للبحث عنه ومصادره قليله لأنه متميز في هذه الفتره الحالية .

    واذا اردت أي معلومات .. تفضل بالسؤال.

  21. سامح قال,

    مارس 12, 2008 @ 11:29 ص

    الأستاذ وليد الحميد

    شكرا على تعليقك.

    إن كانت لديك تجربة تطبيقية في السعودية لهذا الموضوع أو غيره وكان لديك العزيمة والرغبة في عرضها فيكون ذلك مفيدا. راجع هذه المقالة
    http://samehar.wordpress.com/2007/11/15/a151107/

    شكرا

  22. فوزى كامل الشافعى قال,

    أبريل 9, 2008 @ 12:40 م

    تتميز كتاباتك بالبساطة والتنوع..مجهود متميز ..دعواتى لك بالتوفيق.. المزيد من الامثلة التطبيقية
    مع تحياتى

    فوزى كامل الشافعى
    ماجستير فى الاقتصاد
    د دكتوراه فى السياسة الضريبية

  23. سامح قال,

    أبريل 9, 2008 @ 1:55 م

    د. فوزي

    شكرا جزيلا على تعليقك وإن شاء الله أحاول أن أزيد لاتركيز على الأمثلة التطبيقية

    شكرا

  24. بشير قال,

    أبريل 16, 2008 @ 3:03 م

    ألف شكر أخي الكريم ، شرح وافي و مستوفي
    قلي كيف أرد لك جميلك ؟

    بس ممكن أطلب طلب
    هل هنالك مصادر أخرى عربية تفيد في هذا الموصوع؟

  25. سامح قال,

    أبريل 18, 2008 @ 4:20 م

    الأستاذ بشير

    مرحبا بك

    بالإضافة للرابط المذكور في المقالة فهذا رابط آخر وجدته على الشبكة الدولية
    http://www.12manage.com/methods_balancedscorecard_ar.html

    مع الأسف لا يوجد الكثير باللغة العربية

    شكرا

  26. سجى الشيخلي قال,

    أبريل 29, 2008 @ 6:59 م

    اود ان اعرف امكانية ربط جودة المعلومة المحاسبية وبطاقة الاداء المتوازن

    ارجو الرد مع جزيل الشكر

    طالبة ماجستير محاسبة
    سجى

  27. سامح قال,

    مايو 1, 2008 @ 9:15 ص

    الأستاذة سجى الشخيلي

    بطاقة الأهداف المتوازنة تحدد أهدافا بعضها مالي. تحديد الهدف أ المستهدف ينبني على تقييم الوضع الحالي ثم بعد ذلك تقييم النتائج ينبني على تقييم الوضع في المستقبل أي بعد مرور فترة زمنية مثل عام أو ستة أشهر. لو لم تكن البيانات المحاسبية صحيحة الىن أو في المستقبل أو في كل منهما فإن تقييمنا للهدف وللنتائج تكون خاطئة.

    مثلا سنستهدف تحقيق أرباح تزيد عن الأرباح الحالية بـ 5% فإن كانت الأرباح الحالية غير حقيقية أو كانت الأرباح المستقبلية غير حقيقية فإن بطاقة الأهداف المتوازنة تكون شيئا لا علاقة له بالواقع.

    شكرا

  28. ibrahim shehata قال,

    يونيو 2, 2008 @ 2:41 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد اطلعت على هذا الموضوع فى اكثر من موقع ولكن حقيقة وجدت البساطة والجودة فى عرض هذا الموضوع مما ساعدني على فهم كثيير من محاور هذا المدخل
    شاكرا جهودك د/ سامح وراجيا من المولي للك التوفيق والسداد

  29. عبد الله اليوسفي قال,

    يوليو 20, 2008 @ 7:23 م

    بطاقة الأداء المتوازن ممتاز ونريد الاستفادة منها وقد عزمت على أن أكون مدرباً على هذا البرنامج إنشاء الله .

  30. ورده قال,

    يوليو 24, 2008 @ 4:15 ص

    انا حالياً في اعداد بحث عن بطاقة الاداء المتوزنة ..في القرن 21 خلال السبع السنوات الماضية ..ولكن اوجه مشكله في المراجع ارجو اخباري باي مراجع حديثة تتعلق بالموضوع باللغة الانجليزيه كوني ادرس في الخارج..والله الموفق

  31. سامح قال,

    يوليو 25, 2008 @ 4:53 م

    الأستاذة وردة

    هناك بعض المراجع والمواقع مذكورة في آخر المقالة. للوقوف على أحدث المراجع فيمكن استخدام
    amazon.com
    أو البحث في
    Google ……books

    أو استخدام مكتبة الجامعة ومصادرها الإلكترونية فقد تقفي على أبحاث منشورة حديثا.

    بالتوفيق إن شاء الله

    شكرا

  32. موسى محمد قال,

    يوليو 29, 2008 @ 10:17 ص

    بطاقة الاداء المتوازن من المواضيع الجديرة بالاهتمام والدراسة فجزاك الله عنا كل خير عن هذا الجهد الكبير والرائع فالي الامام…

  33. الأستاذ: خالد محمد قاشي قال,

    سبتمبر 17, 2008 @ 1:10 م

    في الحقيقة المقال مقبول جدا ويحتاج إلى أن يشكر الشخص الذي قام بنشره على الشبكة لكي يستفاد منه، حيث قام الباحث بتشريح الأربع بطاقات المكونة لبطاقة الأداء المتوازن الذي ينبغي أن يكون في إطار الاستراتيجية العامة للمؤسسة. وعليه الباحث جدير بالشكر والتقدير .

  34. سامح قال,

    سبتمبر 18, 2008 @ 6:47 ص

    الأستاذ خالد قاشي

    شكرا على هذا التشجيع

RSS feed for comments on this post · عنوان التتبع

أترك تعليقا