دعوة للمشاركة في: تطبيقات عريبة في الإدارة
أدعوك للمشاركة بخبراتك الإدارية لزيادة الفائدة من هذا الموقع. إن كانت لك تجربة إدارية ناجحة أو فاشلة فقم بإرسالها لكي أقوم بتجميع هذه التطبيقات ونشرها.
ما هو المقصود بتجربة إدارية؟
أي محاولة لتحسين أدائك أو أداء زملائك أو مرؤوسيك بداية من استخدام أسلوب جيد في كتابة التقارير أو أسلوب لإدارة الاجتماعات أو أسلوب لتنظيم العمل وانتهاء بدراسات السوق وتطوير المنتجات ووضع استراتيجيات. أي تجربة لها قيمتها وإن بدت لك بسيطة فهناك من يستفيد منها. لا يشترط ان تكون قد قُدت هذه التجربة وإنما قد تكون مشاركا بها أو معاصرا لها فقط.
اكتب عن محاولتك تحفيز المرؤوسين، تطبيقك لأخلاقيات العمل، فوائد تحليل العملاء، تطوير منتج جديد، التخطيط، تقليل الفاقد، قياس الأداء، ترتيب مكان العمل، مشروعك الخاص، التغلب على مشكلة ما، تحسين خدمة العملاء، تقليل وقت التوريد، تحسين بيئة العمل، تطوير مهارتك أو مهارات العاملين في التعامل مع الآخرين من عملاء وزملاء……أي تجربة بسيطة جدا سيكون لها فائدتها فلا تتردد في إرسالها.
لماذا؟
معظم الكتب التي نقرؤها في الإدارة هي كتب أجنبية وبالتالي فهي تُعطي أمثلة من واقع أجنبي بل إن الكتب العربية غالبا ما تستخدم الأمثلة الأجنبية. لذلك فنحن نفتقد لأمثلة من واقعنا. وما فائدة أن تكون الأمثلة من واقعنا؟ الأمثلة الأجنبية تكون لشركات عملاقة وعالمية ومن هنا دائما ما قد تتساءل: هل يصلح ذلك للتطبيق في شركة صغيرة ومتواضعة؟ وكذلك فإن أكثرالأمثلة الأجنبية يتم تطبيقها في ثقافة تختلف عن ثقافتنا ولذلك فقد تتساءل عن مدى صعوبة تطبيق ذلك في بيئتنا.
أما عندما تقرأ عن تجربة إدارية عربية ناجحة فإنك تشعر بإمكانية تطبيق ذلك في عملك. يُمكننا الاستفادة من تجارب الآخرين الذين يعملون في بيئة مثل بيئتنا. هناك الكثير من المشاكل التي قد نواجهها عند محاولة تطوير العمل وهذه المشاكل قد تتشابه كثيرا بين الشركات التي تعمل في نفس المكان لتشابه إمكانات العاملين وثقافتهم وعاداتهم. لذلك فإن الاطلاع على تجارب الآخرين الناجحة والفاشلة تساعدنا كثيرا على النجاح.
كيف سيتم نشر هذه التطبيقات:
أولا: قُم بإرسال شرح للتطبيق. في الفقرة التالية تجد شرح لمكونات هذا الشرح. يمكنك أن تضع الشرح في التعليقات أو ترسله على البريد الإلكتروني ar.appllications@gmail.com
هذا العنوان البريدي مخصص لهذا الامر فقط فرجاء مراعاة ذلك.
ثانيا: عند استلام هذا التطبيق أقوم - كاتب هذه المدونة- بمراجعته وإعادة صياغته بدون تغيير المحتوى
ثالثا: يتم نشر كل تطبيق في مقالة منفصلة أو يتم نشر عدة تطبيقات في مقالة واحدة حسب حجم التطبيقات
رابعا: قد أقوم بالتعليق على كل تطبيق
خامسا: يتم إضافة مقالات جديدة بتطبيقات جديدة
إن كانت هناك استجابة جيدة فقد أفكر في تخصيص موقع خاص للتطبيقات ولكن في البداية سوف أقوم بالنشر في هذا الموقع إن شاء الله.
أسلوب كتابة التطبيق:
أولا: اكتب اسمك كما تحب أن يظهر في المقالة.
ثانيا: شرح للتطبيق والذي قد يشمل:
- شرح لطبيعة العمل والباعث على محاولة تطبيق هذا الأسلوب أو الممارسة الإدارية،
-
شرح لخطوات التطبيق
-
شرح للمعوقات وكيف تغلبت عليها
-
توضيح للنتائج.
-
كذلك قد توضح أسباب الفشل -إن كانت التجربة غير ناجحة- وما تعلمته من هذه التجربة
-
يمكنك أن ترسل بعض البيانات التي تساعد على فهم النتائج والحقائق. لا مانع من بعض التغيير في الأرقام إن ذكرت إن كنت تظن أن نشرها كما هي قد يضر بك او بمؤسستك.
حاول أن يكون الشرح لا يقل عن عدة أسطر وألا يزيد عن عدة صفحات. رجاء مراعاة الامانة في شرح التطبيق والاعتماد على الحقائق.
من الأفضل عدم ذكر أسماء جهات العمل لكي لا يكون هناك أي مساس بأسرار العمل.
فائدة المشاركة:
ليس هناك أي جوائز سوى أن تسمح للآخرين بالاستفادة من تجربتك وكذلك أن تستفيد من تجربة الآخرين. بالإضافة لذلك فقد تستفيد من تعليقات القراء على تجربتك
لاحظ أنه يمكنك كذلك إرسال تطبيقات في الهندسة الصناعية كما هو موضح في دعوة للمشاركة في: تطبيقات عربية في الهندسة الصناعية
تطبيقات عربية إدارية تم نشرها بالفعل:
تطوير العمل في مكتب التصميم
محاولة محدودة لتطبيق برنامج الانحرافات المعيارية الستة

maya قال,
نوفمبر 28, 2007 @ 6:40 م
السلام عليكم ورحمة الله
بعد التحية و السلام فقد اعجبتني فكرتكم عن المشاركة في التجارب
باختصار فقد كان لي تجربة في السنة الماضية في مجال الادارة وقد كانت مليئة بالمتاعب وذلك بسبب مركزية الادارة في شخص واحد (عل الرغم من ان هذا الشخص يتميع بذكاء حاد )
التواصل بين الافراد الذين يعملون في المنظمة كان غير منظم فقد منت في كثير من الاحيان اسمع معلومة هامة جدا لي في عملي عن طريق الصدفة و هذا مسبب لي الارها ق الشديدين
كان هناك الكثير من المتاعب بالاضافة الى انني حققت الكثير من الانجازات ولله الحمد ولكنني قررت ان ادرس ماجستير في ادارة الاعنال لكي اضع يدي على الخلل لكنني وللاسف بعدما بدات في دراسته وجدت ان الدراسة كلها نظرية و ليست عملية
مع العلم انني احمل شهادة القتصاد +دبلوم تأهيا تربوي +ممارس في البرمجة اللغوية العصبية و مدربة في كورتات التفكير و مهارات التواصل
اذا كنت استطيع افادتكم بشيئ أخبروني وانا جاهزة وأخبروني كيف استطيع الستفادة منكم
اسفة على االسهاب في الشرح لكن احببت ان تكون الامور واضحة من البداية
ولكم مني جزيل الشكر
مايا طالبة mba في سوريا
سامح قال,
نوفمبر 30, 2007 @ 5:55 ص
الأستاذة مايا
شكرا على مشاركتك في “تطبيقات عربية في الإدارة”. لكي تكون التجربة واضحة ومفيدة للقراء أرجو أن تحاولي إضافة بعض التفصيل خاصة فيما يخص
طبيعة عمل المؤسسة
استراتيجية المؤسسة أي هل هي تبيع أشياء رخيصة الثمن ام متميزة
طبيعة العمل المطلوب من الموظفين أي هل هو عمل يحتاج الكثير من الابتكار ام هو عمل تقليدي
حالة المؤسسة من الناحية المالية أي هل كانت في حالة رخاء أم أزمة مالية أم ماذا
تأثير ذلك الأسلوب المركزي على أداء العاملين وحماسهم
شرح امشاكل حدثت بسبب هذه المركزية
شكرا مرة اخرى على مشاركتك
maya قال,
ديسمبر 2, 2007 @ 11:35 م
السلام عليكم
أولا اود ان اوضح ان المؤسسة التي عملت فيها كانت خدمية وكانت في بداياتها اما عن الاخطاء التي كانت موجودة
1- كانت مركزية الادارة برأيي اسوأ ما في الامر فقد اثرت في توقيت انجاز المهام ففي كثير من الحالات كان هناك الكثير ممن ينتظرون المدير الرئيس لكي يتخذوا قرارا في عملهم ساء كان هام اونصف هام وهذا أدى الى الاتكالية في كثير من الاحيان لان الكل كانوا يشعرون بشكل مباشر او غير مباشر ان قراراتهم غير موثوق بها لذلك يجب ان يرجعوا الى المدير مما ساهم بتضييع الوقت وتمييع الامور
2- لم يكن هناك توصيف للمهام التي نقوم بها و هذا جعلنا نتشتت في تنفيذ اعمالنا طبعا انا اتكلم عن الكادر الاداري (توصيف اعمال الكادر الاداري)
3- اهم شيء برأيي هو تحديد هدف المنشأة ( التميز في الخدمات -او اشباع رغبات فئة معينة)لكنني كنت اشعر بان هدفنا هو تحقيق الربح فقط فقد نتبع اليوم سياسة ما و نغيرها بعد فترة لمجرد ان احد الزبائن اشتكى مثلا
4-في بعض الاحيان كان هناك استخدام موظفين كثر من اجل مهمة ما و في البعض الاخرنجد محل في التوظيف في جوانب اخرى ولم افهم السبب في ذلك
5-وهناك موضوع الاجور و المكافئات و الحسم و عدم وجود نظام ثابت لذلك
و مما يؤسفني انني ادركت ان معظم المؤسسات تعمل على هذه الشاكلة (عايشة من القدرة)ولا ادري لماذا؟؟
هناك امور كثيرة على المدراء ان يعرفوها برايي قبل البدء باي عمل (وضع الهدف -التفويض -التحفيز ….) و عليهم قبل كل شيء ان يرسموا مشروعهم في عقلهم ثم على الورق ثم على الواقع
لقد احببت ان اشارككم في تجربتي لعلي اسمع ردكم فاستفيد منه او اسمع عن تجربتكم سواء كانت ناجحة او في طريقها الى النجاح كما ستصبح تجربتي بعون الله ثم بدعمكم الفكري لي
مايا
جابر بن موسى باباعمي قال,
ديسمبر 4, 2007 @ 6:57 م
جزاكم الله وأتاب مسعاكم، إخواني هذا تفكير رشيد في الرفع من مستوى الإدارة في العالم العربي، ولما لا نستفيد من الإدارة في العالم الإسلامي ، مثلا الإدارة الماليزية …
أما عن التجارب في الإدارة وعن الأمثلة، فأنا مستعد جد الإستعداد للمساهمة بما رزقنا الله، فأنا مدير تنفيذي بمعهد المناهج بالجزائر، ونحن نحاول أن نضيف الجديد في الإدارة بما ينفع المسلمين، ولنا في الإدارة نمادج إبداعية عديدة فسأحاول أن أجود لكم لألقى النقد والتطوير…
وليد قال,
ديسمبر 8, 2007 @ 1:07 م
أود أشكركم علي هذا الجهد الرائع في أثراء الفكر الاداري وأود من سيادتكم أن أستعين ببعض خبراتكم في أني أود أن أعد ماجيستير في الادرة ولكن لا أدري أين مع العلم أني غير مصري ومقيم في مصر و تعلمون قيمة المصروفات الخاصة بالجامعات الحكومية للدراسة فيها وفكرت في أكادمية السادات فما رأيكم فيها و في مستقبلها و هل تكلفتها غالية أم لا أم أدخل في MBA في الجامعة الأمريكية أو الاكادمية البحرية مع العلم أنها غالية جداً بالنسبة لي وأيهما يفيدني في مجال سوق العمل و هل هناك جامعات متاحة أو سبل غير هذا .
شكراً جزيلاً علي هذا الموقع وأرجو منكم الأستمرار في تطويره.
سامح قال,
ديسمبر 8, 2007 @ 9:23 م
الأستاذ وليد
ليس لدي معلومات كبيرة عن تكلفة الدراسة في الجامعات المختلفة. أحيانا أقرأ في الجرائد عن بعض المنح في الجامعة الامريكية. عموما لو كنت مكانك لالتحقت بالجامعة التي يمكنني الالتحاق بها ولبذلت مجهود لكي أتعلم ما يتعلمه من التحق بأفضل جامعة
قد يكون من المفيدان تطلع على المقالات التالية
http://samehar.wordpress.com/2006/04/25/mba/
http://samehar.wordpress.com/2006/07/10/a710/
وأتمنى لك التوفيق
شكرا
عبد الله الشمراني قال,
ديسمبر 27, 2007 @ 8:22 ص
اخي انا عملت اكثر من مكان كفني . ثم مشرف . ثم مدير
والحقيقة انني عملت بداية الامر مدير في مؤسسة ايلة للسقوط بسبب عدم وجود النظام .
وحاولت كثير في محاولة انقاذ المؤسسة من السقوط ولكن فا ت الاوان والسبب ان اصحابها كانوا في منطقة والمؤسسة في منطقة اخرى.
وعملت فني في شركة اخرى ثم مشرف والى الان لازلت مسئول عن مجموعة كبيرة من المهندسين والفنيين ولله الحمد
مع ان الشركة مرت بضروف مالية صعبة . بسبب توسيع النشاط ولكن عدة ولله الحمد .
وان اردتم اي معلومات افيدكم بها فأنا على اتم الاستعداد
omar irshidat قال,
يناير 20, 2008 @ 8:49 ص
انا مهندس معماري بخبرة 20 عاما وخبرتي كلها كانت بالتصميم والتنفيذ وقد استلمت جديدا ادارة مكتب فرعي (في الشارقة ) لشركة استشارية مكبها الرئيسى في دبي . وفعليا لا اريد ان افشل في هذه المهمة حيث انها تمثل تحديا جديدا في حياتي . فيوجد عندي بعض الصعوبات باعداد التقارير والمراسلات باللغة الانكليزية وبعد الصعوبة في توزيع العمل .
يوجد تحت يدي الآن : مهندسين معماريين(خبرات عالية) عدد 4
رسامين عدد 4
مهندس ميكانيك عدد1
ى رسام ميكانيك عدد1
مهندس كهرباء عدد 1
رسام كهرباء عدد 1
حاسبة كميات عدد1
سكرتيرة
office boy
رجو ان ترسلة اية نصائح قد تساعدني في هذا العمل
وتقبلوا فائق الاحترام
المهندس عمر ارشيدات
سامح قال,
يناير 25, 2008 @ 4:20 م
المهندس عمر
المراسلات الإدارية ليست أمرا عسيرا ويمكنك تحسينها بقراءة بعض المقالات أو شراء كتاب أو كتابين أو حضور دورة تدريبية
بالنسبة لتوزيع العمل فلا يمكنني إعطاءك حل سحري سوى أن تكون منظما وتصحح أخطاءك أي تتعلم منها.
لو قرأت كتابا صغيرا عن مهارات القيادة أو المدير الناجح فأظن انه سيفيدك كثيرا
شكرا
سامح قال,
يناير 25, 2008 @ 4:23 م
الأستاذ عبد الله الشمراني
شكرا لعرضك ولكنني أبحث عن تجارب ناجحة أو تجارب فاشلة ولكن فيها محاولة لتطبيق بعض الأنظمة الحديثة
شكرا
KOT قال,
فبراير 3, 2008 @ 11:27 م
احب وضع تجربتي لكنها لم تلد بعد انصحوني ارجوكم عن كيف اعمل موضوع تطبيقي ب(تصميم منتجبحيث يحتوي على منتج مصمم
سامح قال,
فبراير 13, 2008 @ 8:21 ص
الأستاذ KOT
إن شاء الله أكتب عن موضوع تطوير منتجات جديدة في المستقبل
شكرا
khader قال,
مارس 23, 2008 @ 9:18 ص
هناك فرق فيما بين مسمين وهما اعلي سلطة في إدارة المؤسسات وليس هنالك مؤسسة حديثة تحتاج لانتهازي فرص ومنتفعين في قيادتها، بل تحتاج إلى قادة مخلصين لا يقنعون بكونهم رؤساء ولكنهم وجدوا ليخدموا وليظهروا براعتهم القيادية في خدمة المؤسسة ولكن هل هناك فرق بين الرؤساء والقادة لهذه المؤسسات ؟ نعم هناك فرق كبيرة بين المسمين سواء من وجهة نظر الإدارة أو من وجهة نظر التغيرات الثقافية الحديثة ونظرة كلا منهما للرئيس والقائد قد تغيرت بمرور الزمن وقد تحدث الكثير عن الفرق فيما بينهما .
• الرؤساء يرون السلطة بمعنى القوة، والقادة يرونها بمفهوم الخدمة. قاعدة الرئيس: “انا المسؤول هنا “، والقائد يؤكد” انا هنا لاخدم ” .
• الرؤساء يعتمدون على السلطة، في حين يعتمد القادة على حسن النية. الرؤساء يعتقدون انه يمكن الاستثمار بواسطة القوة من اجل وضع الأمور في نصابها. القادة ليس لديهم الحاجة لإبهار الكوادر بشهاداتهم، وديناميكيتها، أداؤهم، وشخصياتهم هي افضل للتعريف بهم، ولا يحتاجون لتقديم أنفسهم بواسطة استخدامهم للوسائل الخارجية لان أعمالهم تخدم كمثال لغيرهم. سلطة الرئيس تفرض وسلطة القائد تفرض نفسها.
• الرئيس يلهم الخوف ويحيط نفسه به، الناس يضحكون بوجهه ولكن ينتقدونه وحتى يكرهونه من وراء ظهره. اما القائد فيلهم الثقة والتأثير والمبادرة.
• الرئيس يبحث عن المخالفين ويعاقبهم. وعلى الناس دفع ثمن أخطائهم هو يعتقد ان العقوبات والمقاطعة هي الإجابة على كل شيء. القائد يتعلم من الأخطاء يفهمها ويقوم بالتصحيح ولا يستخدم مطلقا القوة الكاملة للقانون ضد المخالفين، ولكن يسعى الى إصلاحهم وإعادة تأهيلهم.
• الرئيس يحدد المسؤوليات، يأمر بما يجب عمله، ومن قاعدته، يرى الناس يقومون بما يؤمرون به، الكل يعمل لصالح الرئيس. القائد يضع المثال، يعمل في المقدمة مع المستخدمين ويشكل جزء من الفريق ولكنه يضع الخطوات للفريق.
• الرئيس يرى العمل كعبء والتزام. العمل للرئيس يعني انك تعمل لتعيش. العمل لا بد منه وموافقة الرئيس هي جزء من ذلك. هؤلاء الذين يرون رئيسهم يرهقه العمل ولا ترهقه الوظيفة بسبب رويتهم للعمل كمسؤليه شخصية وكوسيلة للتطوير الذاتي. القائد يخلق الفرص ويشجع الأمثل للتعاون معه طريقة في الحياة وحتى في المعاناة هي العدوى.
• الرئيس يعرف ماذا يجب ان يعمل وكيف. القائد يبين كيفية عمل الأشياء. الرئيس يحتفظ بأسراره لنفسه. القائد يتشارك بها مع الفريق.
• الرئيس يحرك كوادرة كحجارة الشطرنج. القوى المحركة تتكون من كتل بشرية وأرقام. القائد يعمل مع الناس الذي يعرفهم ويحترمهم. وتشكل النواحي الإنسانية لزملائه القاعدة التي يتكأ عليها لشحنهم.
• القائد يقول “استمر” ، القائد يقول “دعنا نذهب” ويحفز فريق العمل عن طريق وضع الخطط ذات الأهداف الواضحة والمحددة والتي من خلالها يقوم كل واحد بالمشاركة الفعالة. يشجع المبادرات بالثقة وبالأمل والاحتواء.
• الرئيس دائما متواجد في الوقت ويعمل الأمور بشكل جيد. القائد دائما متقدم خطوة، يقوم بعمل ما يجب عليه. يرى الأشياء التي يسهو عنها الآخرون. يذهب ابعد من الآخرين. يتقدم خطوة عن الغير وهو مزيج من المثالية والرؤيا ولا يرى ان هناك شيء مستحيل يعتقد بقول أسف أكثر من بحثه عن مبررات.
لاشك انك تفكر برئيسك في مؤسستك وتحاول أن تضعه طبقا للقواعد التي أشير إليها أعلاه. والوسيلة المثلى لمساعدة رئيسي ليصبح اقل رئيسا وأكثر قائدا ولكي تجعل زملائك يقومون بتشجيعك على ذلك، هو بإسقاط ما ورد على نفسك وموقعك في المؤسسة كي تصبح قائداً أكثر من رئيسا . احكم بنفسك وفكر هل لا زلت رئيسا ؟
سامح قال,
مارس 24, 2008 @ 7:56 ص
الأستاذ خضر
شكرا لمشاركتك ولكن رجاء توضيح المصدر إن كان المقال منقولا عن مصدر ما
شكرا
نبيل عباس قال,
مارس 31, 2008 @ 6:22 ص
لقد عملت في احدى الشركات الكبيرة المهمة في الشرق الاوسط وكانت بداية عملي فني في الصيانة ومن ثمة فني في الانتاج وعملت مسؤول وجبة عمل وتدرجت في عملي ودراستي الاكادمية وحاليا اعمل مسؤول في تخطيط الشركة واعمل اعداد الخطط السنوية وارجوا ان احصل على معلومات تخص التخطيط حول الشركات الانتاجية الكبير لزيادة خبرتي وانا مستعد لاي معلومة يمكن ان اوفرها لمن يحتاج ومن الله التوفيق
سامح قال,
مارس 31, 2008 @ 7:22 ص
الأستاذ نبيل عباس
شكرا على تعليقاتك الجادة وأهنئك على مسارك الوظيفي الذي ينم عن شخصية مكافحة
المفترض أن أكتب عن هذا الموضوع إن شاء الله ولكن ربما بعد بعض الوقت لانشغالي باستكمال المقالات عن نظام تويوتا الإنتاجي
شكرا
محمد قال,
أبريل 22, 2008 @ 10:14 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ سامح المحترم
أرجو نصيحتكم
أود ان اعمل في مجال الاعمال
و أتوقع انني في المستقبل سأتولى مهمات شركة مقاولات في الامارات
انا الان عندي 22 عاما و لقد تركة التعليم الجامعي في مصر نظرا لتكاسلي
ولان انا في دبلومة لدعم انظمة الحاسب و الشبكات لمدة سنه و نصف
ادو نصيحتكم بدورات تمكنني من الامام بمهارات القياده و الادارة
و تعتبر فوق المتوسطه و الاهم ان استطيع الالتحاق بها
بمؤهل الثانوي العام أرجو افادتكم لي وشكرا
سامح قال,
أبريل 23, 2008 @ 6:48 ص
الأستاذ محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بداية تعليقك لم يحذف ولكنني أتبع السياسة الآتية في الرد. أحاول عدم نشر أي تعليق بدون الرد عليه في حينه حتى لا أنسى ان أرد ونظرا لأن بعض التعليقات قد تحتاج توفر الوقت وصفاء الذهن للإجابة فإنني أؤجل نشرها لحين أكون قادرا على الرد.
يمكنك حضور دورات تدريبية في مواضيع إدارية مختلفة ويمكنك تدعيم ذلك بالقراءة ثم محاولة تطبيق ما تعلمته. بهذه الطريقة إن شاء الله تتعلم بشكل جاد. الدورات التدريبية وحدها لا تكفي لأنها غالبا تكون بسيطة وإن لم تدعمها بالتطبيق فإنك تنسى ما درسته. أما القراءة فهي وسيلتك لتعميق فهمك وتعلم المزيد. اعتبر الدورات التدريبية مجرد نقطة بداية في كل موضوع.
الدورات التدريبية لا تتطلب شهادة للالتحاق بها. ودراسة الكثير من المواضيع الإدارية لا يتطلب رياضيات معقدة. فيمكنك الالتحاق بهذه الدورات ويمكنك أن تقرأ بدون مشاكل كبيرة.
المواضيع التي تدرسها على سبيل المثال
مبادئ التسويق
مبادئ المحاسبة
قراءة القوائم المالية
مبادئ الاقتصاد
الموارد البشرية (التدريب والاختيار والتوظيف والتقييم والتحفيز…
التخطيط الاستراتيجي
إدارة الخدمات
إدارة المشروعات
الإحصاء او التعامل مع البيانات
تطوير العمليات
هذه هي المواضيع الأساسية. لاحظ ان نفس المواضيع قد تجدها تحت مسميات مختلفة فعليك بمعرفة محتوى الدورة التدريبية.
اما إن كنت تقصد ان تلتحق بدلوم او ماشابه فلا أظن أنك ستجد برنامجا لا يشترط الحصول على شهادة جامعية. ولا أرى مشكلة في ذلك. يبدو أنك شخص مكافح ويمكنك بذل لامجهود للتعلم. واتمنى لك التوفيق
شكرا
محمد قال,
أبريل 29, 2008 @ 3:05 م
الأستاذ المحترم سامح
أولا شكرا لك على الرد و النصيحه و جاري التنفيذ
ثانيا أود ان أحيك على هذا الموقع الرائع
و اتمنى لكم المزيد من التقدم و النجاح
و نتمنى ان تنشرو المزيد من القصص و التجارب الادارية
العالمية و المحلية الناجحه و الرائعه
بارك الله فيكم … و ننتظر منكم المزيد
سامح قال,
مايو 11, 2008 @ 7:10 ص
الأستاذ أبو خالد
لقد وصلني الجزء الاول من التطبيق وقد أرسلت لك رسالة عن طريق البريد الإلكتروني
شكرا