الأرشيف لـيونيو, 2008
يونيو 27, 2008 في 8:37 م
· Filed under المحاكاة, الهندسة الصناعية, علم الإدارة
اقترحت في مقالة سابقة أن يرسل لي القراء بعض تطبيقاتهم في الإدارة وفي الهندسة الصناعية ولكن مع الأسف لم يصلني أي تطبيق في الهندسة الصناعية. ومع ذلك فإنني في هذه المقالة أعرض تطبيقا قمتُ به بنفسي في الهندسة الصناعية.
خلفية الموضوع:
رغبةً في زيادة الإنتاج قررت إحدى شركات إنتاج المعادن إضافة مُعدة جديدة وهي فرن حراري بحيث يزيد عدد هذه الأفران من 2 إلى 3. ولكن هذه الإضافة تم دراستها اعتمادا على المتوسط الحسابي لزمن كل عملية إنتاجية وكان هناك تخوف من عدم قدرة المعدات المساعدة على مواكبة هذه الزيادة في الطاقة الإنتاجية.
العملية الإنتاجية
يتم إنتاج المعدن عن طريق صهر المواد الخام ومعالجتها كيميائيا ثم صب المعدن المسال في مجاري مستطيلة (قوالب) مع تبريده كي يتجمد. تتكون العملية الإنتاجية من أربع مراحل موضحة في الشكل أدناه من اليسار إلى اليمين وهي كما يلي:

المرحلة الأولى: يتم إضافة المواد الخام إلى فرن الصهر حيث يتم صهر هذه المواد. في نهاية الصهر يتم صب المعدن المسال من الفرن إلى بوتقة (حلّة). هذه البوتقة هي التي تنقل المعدن بداخلها إلى المراحل التالية
أقرأ باقي الموضوع »
رابط دائم
يونيو 21, 2008 في 9:32 ص
· Filed under علم الإدارة
إدارة الوقت هي مهارة يحتاجها كل الناس. في هذه المقالة أحاول تطبيق إدارة الوقت على طلبة العلم في الأجازة الصيفية.
لماذا؟
قد يقول أحد طلبة العلم أن إدارة الوقت قد تفيده في أوقات الدراسة وقبل الاختبارات ولكن في الصيف فإن الوقت كثير ولا داعي لإدارته. في الحقيقة فإن هذا القول هو دليل على الحاجة لإدارة الوقت في فترات الأجازات الصيفية فإن هناك الكثير الذي ينبغي إنجازه في فترة الصيف. إن عدم التفكير في إدارة الوقت يؤدي إلى نسيان كثيرا من الأشياء المهمة وإلى ضياع الكثير من الوقت الثمين.
ما معنى إدارة الوقت؟
إدارة الوقت تعني أن تستطيع تحديد أولويات الأعمال وجدولتها وتنفيذها. البعض قد يتصرف بشكل عفوي فهو ينظم وقته كرد فعل لما يطلبه الآخرون وهناك من يضع جدولا زمنيا لنفسه ولكنه لا يستطيع تحديد الأولويات وهناك من يضع جداول زمنية ولا يستطيع تنفيذها. إدارة الوقت تعني اختيار المهام التي ستقوم بها طبقا لأولويات صحيحة وأن تعد جدولا زمنيا قابل للتنفيذ وأن تقوم بتنفيذ ذلك الجدول الزمني. إدارة الوقت تعني الاستفادة القصوى من الوقت وهذا لا يعني أن تقتل نفسك في العمل فهذا ليس أسلوبا صحيحا لإدارة الوقت.
أقرأ باقي الموضوع »
رابط دائم
يونيو 7, 2008 في 8:49 م
· Filed under الهندسة الصناعية, علم الإدارة
ناقشنا عدد من عناصر ثقافة نظام تويوتا الإنتاجي Toyota Production System وفي هذه المقالة نناقش عنصرا جديدا وهو ما يعرف بـ “منع الخطأ” أو Mistake Proofing أو في اليابانية Poka-Yoke.
ماذا يعني منع الخطأ؟
هذا الأسلوب يعني استخدام وسائل تمنع من حدوث الخطأ أو تُحذِّر من وقوعه. ومثال ذلك أن الأجزاء التي يتم تجميعها قد تصمم بحيث لا يمكن تجميعها إلا في الوضع الصحيح فقد يتم جعل فتحات المسامير للأشكال الدائرية غير متماثلة على محيط الدائرة بحيث لا يمكن التجميع سوى في وضع واحد فقط وهو الوضع الصحيح. ومن الأمثلة الشهيرة عدم السماح بغلق باب السيارة إلا بمفتاح السيارة مما يمنع من نسيان مفتاح السيارة داخلها عند مغادرتها، وكذلك التحذيرات الضوئية عند عدم غلق باب السيارة أو عدم وضع حزام القيادة. ومن الأمثلة المرتبطة بالحاسوب أن يضع الحاسوب خطا أحمرا متعرجا تحت كل كلمة يرى أن هجاءها غير صحيح، وأن يسألك قبل غلق الملف إن كنت تريد حفظ البيانات أم لا.
هذه الثقافة هي ثقافة مختلفة تماما عن ثقافة اتهام العاملين بالتقصير وعدم الانتباه وثقافة إصلاح الخطأ عند وقوعه. هذه الثقافة تعترف بأن الخطأ البشري وارد الحدوث وأن خطأ المعدات وارد الحدوث ولذلك فإننا نستخدم ادوات تمنع حدوث الخطأ او تحذر منه قبل وقوعه. فنحن لا نسعد بتكرر الخطأ وقدرتنا على مواجهته بل نسعد بمنع حدوث الخطأ أصلا. ففي نظام تويوتا فإن وقوع خطأ معناه أننا -كفريق عمل- لم نضع وسيلة للتحذير من هذا الخطا أو منعه.
أقرأ باقي الموضوع »
رابط دائم
يونيو 1, 2008 في 9:12 ص
· Filed under علم الإدارة
ناقشت في عدة مقالات سابقة نظام تويوتا الإنتاجي Toyota Production system. في هذه المقالة نناقش أحد عناصر ثقافة هذا النظام وهي الموقع المرئي Visual Workplace.
ما هو الموقع المرئي؟
هو مكان العمل الذي يمكنك أن تعرف كل ما يخص عمليات التشغيل فيه بمجرد تواجدك بمكان العمل واستخدامك لحاسة البصر. فهذا الموقع تجد به ما يوضح سير العملية الإنتاجية مثل مقاييس الجودة ونسبة تحقيق الأهداف وأسماء المعدات وعلامات توضح مكان السير الآمن داخل مكان العمل وجداول توضح الأعمال المطلوبة ولوحات توضح مهام الأفراد وتعليمات العمل والمواصفات القياسية للعمل وغير ذلك.
في هذا الموقع يمكن للعامل الذي يقوم بالتعامل مع الماكينات أن يعرف كل المعلومات التي تخص العملية الإنتاجية وهو في مكانه فكل النتائج والأعمال المطلوبة والمشاكل واضحة أمامه. فالمعلومات ليست حكرا على المدير ولا على المشرف الذي يرى النتائج على شبكة معلومات المؤسسة.
الموقع المرئي هو فلسفة وثقافة فليس مجرد وضع بعض اللوحات في مكان العمل يعني أننا نطبق هذه الفلسفة. بل إن هذه الثقافة تعني حرصنا على وجود كل المعلومات التي تخص العمل موضحة في مكان العمل. فنحرص على وجود معلومات حديثة وعلى عدم إخفاء المعلومات. فهذه الثقافة تعني توفير المعلومات في صورة يسهل ملاحظتها وفهمها. فعندما يضع المهندس خرائط معقدة لا يفهمها العامل فلا يكون ذلك موقعا مرئيا، وعندما نضع تعليمات العمل فقط في موقع العمل لا يكون موقعا مرئيا، وعندما لا يعرف العامل نتيجة العمل لا يكون الموقع مرئيا، وعندما تكون كتالوجات المعدات والرسومات الفنية في مكتب المدير أو المهندس لا يكون الموقع مرئيا، وعندما يحتاج العامل ليسأل غيره لا يكون الموقع مرئيا.
أقرأ باقي الموضوع »
رابط دائم