تطبيق عربي في الهندسة الصناعية: استخدام المحاكاة لدراسة توسعات مصنع

اقترحت في مقالة سابقة أن يرسل لي القراء بعض تطبيقاتهم في الإدارة وفي الهندسة الصناعية ولكن مع الأسف لم يصلني أي تطبيق في الهندسة الصناعية. ومع ذلك فإنني في هذه المقالة أعرض تطبيقا قمتُ به بنفسي في الهندسة الصناعية.

خلفية الموضوع:

رغبةً في زيادة الإنتاج قررت إحدى شركات إنتاج المعادن إضافة مُعدة جديدة وهي فرن حراري بحيث يزيد عدد هذه الأفران من 2 إلى 3. ولكن هذه الإضافة تم دراستها اعتمادا على المتوسط الحسابي لزمن كل عملية إنتاجية وكان هناك تخوف من عدم قدرة المعدات المساعدة على مواكبة هذه الزيادة في الطاقة الإنتاجية.

العملية الإنتاجية

يتم إنتاج المعدن عن طريق صهر المواد الخام ومعالجتها كيميائيا ثم صب المعدن المسال في مجاري مستطيلة (قوالب) مع تبريده كي يتجمد. تتكون العملية الإنتاجية من أربع مراحل موضحة في الشكل أدناه من اليسار إلى اليمين وهي كما يلي:

المرحلة الأولى: يتم إضافة المواد الخام إلى فرن الصهر حيث يتم صهر هذه المواد. في نهاية الصهر يتم صب المعدن المسال من الفرن إلى بوتقة (حلّة). هذه البوتقة هي التي تنقل المعدن بداخلها إلى المراحل التالية

المرحلة الثانية: يتم نقل البوتقة عن طريق ونش علوي إلى المرحلة الثانية وهي فرن المعالجة الكيميائية. يتم إدخال البوتقة تحت الفرن حيث يتم التسخين وإضافة بعض المواد

المرحلة الثالثة: يتم نقل البوتقة عن طريق ونش علوي إلى المرحلة الثالثة وهي مرحلة صب المعدن وتبريده

المرحلة الرابعة: يتم تنظيف البوتقة الفارغة وإعادة تجهيزها لا ستخدامها مرة أخرى ومن ثم نقلها إلى فرن الصهر استعدادا إلى صب المعدن من الفرن مرة أخرى

 هذه هي الفكرة الأساسية للعملية الإنتاجية. ولكن المصنع الي نتحدث عنه لم يكن به فرنا واحدا بل كان به أربع أفران للصهر وفرنين للمعالجة وثلاث ماكينات لصب المعدن.

 التعديل المقترح:

التعديل المقترح هو زيادة عدد أفران المعالجة من اثنين إلى ثلاثة. زيادة فرن المعالجة تعني تقليل الوقت الذي تنتظره البوتقة ما بين فرن الصهر وفرن المعالجة وهذا يعني تقليل الفقد الحراري أثناء الانتظار. لاحظ أن درجة الحرارة المطلوبة عند الخروج من الفرن لابد أن تكون مرتفعة بحيث يمكن للمعدن المسال أن يفقد بعض الحرارة دون أن يتجمد. لذلك فإن تقليل الفقد الحراري يعني تقليل درجة الحرارة المطلوبة عند الخروج من فرن الصهر وهو ما يعني زمن تسخين أقل. لذلك فإن هذا يعني زيادة إنتاجية فرن الصهر.

المعدات المساعدة:

كما ذكرت فإن البوتقة تتحرك من مرحلة لأخرى عن طريق أوناش علوية تتحرك على قضيبين. عدد الاوناش هو 3 وهي كلها تتحرك على نفس القضيب. تنسيق حركة هذه الأوناش كانت عملية معقدة وبالتالي فإن تنسيقها بعد زيادة فرن المعالجة سيكون أصعب.

دور الهندسة الصناعية

عندما علمتُ بهذا التعديل فكرت في قيمة استخدام المحاكاة لدراسة تأثير هذه الزيادة في عدد الأفران وتأثير ذلك على الأوناش العلوية. كان هناك تخوف من عدم قدرة الأوناش على تحمل زيادة الإنتاج والتي تعني زيادة عدد عمليات نقل البواتق من مرحلة الأخرى. وبالتالي فإن المحاكاة Simulation كانت وسيلة مثالية لذلك الغرض إذ إن الطرق الحسابية لا يمكن أن تعطينا تقديرا صحيحا لهذا الأمر. لاحظ أن دراسة الأوناش لا تعني مجرد حساب الوقت الكلي لتشغيلها أو نسبة وقت التشغيل إلى وقت العمل ولكن السؤال هو هل تؤثر الأوناش على حجم الإنتاج؟ قد يكون وقت تشغيل الونش هو 20% ولكنه يؤدي إلى تعطيل الإنتاج لأنه يكون مطلوبا في عمليتين في نفس الوقت بحيث يكون تاخير أيا منهما يؤدي إلى نقص الإنتاج.

اقترحت على إدارة المؤسسة استخدام المحاكاة وأوضحت لهم كيف يمكننا القيام بذلك وقد وجدت بعض الاهتمام من الإدارة. وحاولت إقناع المسئولين عن تشغيل هذا المصنع ولكن الأمر قوبل برفض شديد من جانبهم. سبب هذا الرفض يرجع إلى حداثة المحاكاة وإلى ما تؤدي إليه من بيان لقدرات المصنع الحقيقية وهو ما قد لا يكون أمرا محببا لمدير الإنتاج. يرغب بعض المديرين في ألا تكون قدراته الإنتاجية واضحة تماما لمديريه. استغرق الأمر بعض الوقت حتى وافقت إدارة المؤسسة على شراء برنامج محاكاة وهو برومودل ProModel وهو من البرامج القوية في هذا المجال.

بناء النموذج

استغرق بناء النموذج من شهرين إلى ثلاثة أشهر وهذا يشمل تجميع البيانات وتصميم النموذج والتأكد من صحته ثم استخدامه. الخطوات التي اتبعتها كالتالي:

1- بناء نموذج مصغر ومبسط للتأكد من وجود قدرة على القيام بالنموذج الحقيقي ولتوضيح ماهية المحاكاة للآخرين

2- دراسة البيانات المطلوبة: قمت بحصر البيانات التي سوف أحتاجها في بناء النموذج وساعدني بعض الزملاء ممن لديهم خبرة أكثر في تشغيل هذا المصنع.

3- تجميع البيانات: هذه كانت العقبة الكبرى حيث كان رفض مديري التشغيل للموضوع سببا في رفض مساعدتي تماما. إلا أنه مع بعض الضغوط من إدارة المؤسسة بدؤوا في إعطائي بعض البيانات. ومع ذلك فقد وجدت أن عليّ جمع بعض البيانات بنفسي لتحري الدقة فقمت بقياس وقت تحميل البوتقة عن طريق الونش ووقت التنزيل. هذا الوقت يختلف من مرة لأخرى فقد يستغرق ما بين دقيقة إلى دقيقتان. تصورت أنني لن أجد من يقيس لي هذه الأوقات بدقة فتطوعت للقيام بذلك إيماناً مني بقيمة استخدام المحاكاة وأملا في أن بناء نموذج واحد سيكون وسيلة لاقتناع المديرين بجدوى هذا الأسلوب.

4- تحديد التوزيع المناسب لزمن كل عملية: المحاكاة تتميز بمحاكاتها للواقع كما هو فلا نفترض متوسط حسابي لزمن كل عملية وإنما نحاكي العملية بكل عشوائياتها وتغيراتها. لذلك فإنه يتم البحث عن التوزيع Distribution المناسب لزمن كل عملية. ربما تكون قد سمعت عن منحنى التوزيع الطبيعي Normal Distribution Curve ولكن هناك توزيعات كثيرة أخرى يتم البحث بينها عن التوزيع المناسب. ما هو التوزيع؟ افترض أن لدينا عملية قد يكون زمنها 77 دقيقة في 40% من الحالات ويكون زمنها 78 دقيقة في 20% من الوقت ويكون زمنها 74 دقيقة في 15% من الوقت ويكون 81 دقيقة في 5% من الوقت وهكذا. المنحنى الذي يمثل هذه القيم يسمى التوزيع. عند استخدام التوزيع المناسب فإن المحاكاة تقوم بتخليق زمن العملية بحيث يشابه هذا التوزيع ولا يكون مشابها للمتوسط الحسابي فقط.

للقيام بذلك استخدمت برنامج Stat fit الملحق ببرنامج برومودل Promodel والذي يقوم بلك ببساطة شديدة. فهو يقترح عليك التوزيعات المناسبة ويعطيك الأرقام التي تحدد هذا التوزيع. ويمكنك كذلك من مقارنة التوزيع المقترح بالبيانات الحقيقية.

بعد تحديد التوزيع المناسب فإنه يتم إدخال بياناته في المكان المناسب في نموذج المحاكاة.

5- بناء نموذج مماثل للواقع: استغرق ذلك قتا وقمت به بالتوازي مع تجميع المعلومات. وقد كان قياسي لبعض الأوقات بنفسي سببا في اكتشافي لبعض الأنظمة التي تستخدم في الإنتاج والتي ينبغي إدخالها في النموذج. مع الأسف لم يكن هناك تعاون من جانب مديري التشغيل في مراجعة النموذج ولكنني بذلت مجهودا في التحقق من صحة النموذج واستعنت بكثيرين وبدأت أطرح الأسئلة على مديري التشغيل.

أما محاكاة الأوناش فقد تمت باستخدام أسلوب البرنامج في تعريف الأوناش فحددت سرعتها مع تحديد النقاط التي تتحرك منها وإليها بإحداثياتها الحقيقية. بالإضافة لذلك فقد أدخلت أوقات التحميل (التصبين) والتنزيل كأوقات انتظار بمعنى أن الونش والبوتقة ينتظران لفترة التحميل عند نقطة التحميل وكذلك عند نقطة التنزيل.

أدخلت كذلك أوقات الصيانة والتوقفات وأعمال الونش المختلفة. بعض الأعمال الجانبية تم إدخالها كما لو كانت فترة توقف. كما تعرف فإن من المهم تحديد ما هو مؤثر وما هو غير مؤثر في نموذج المحاكاة.

يمكنك مشاهدة النموذج وهو يعمل من خلال ملف فيديو بالضغط على الرابط التالي: صورة متحركة للنموذج

6- التأكد من صحة النموذج: من الخطوات الأساسية في المحاكاة أن نتأكد من صحة النموذج. لذلك فقد قمتُ بمراجعة نتائج محاكة الحالة القائمة أي ما قبل زيادة فرن مع نتائج المصنع فمثلا قارنت حجم الإنتاج في الواقع مع حجم الإنتاج في النموذج. بالطبع مر النموذج بفترة تدقيق وتصحيح حتى وصلت للنتائج السليمة.

7- دراسة الوضع بعد التعديل: تم دراسة عدة أمور تخص الوضع بعد التعديل. أوضحت النتائج أن الأوناش لن منتع من زيادة الإنتاج وأن الزيادة في نسبة تشغيلها حوالي 5% فقط وأنها لن تؤدي إلى تعطل الإنتاج.

 

درستُ كذلك ما إذا كان من الأفضل أن يتم نقل البوتقة من كل فرن صهر إلى فرن المعالجة الحرارية القريب منه فقط لتجنب تعقد حركة النقل أم من الأفضل النقل إلى فرن المعالجة المتاح أينما كان. أظهرت النتائج أن عدم التخصيص أفضل لأن التخصيص سيؤدي إلى وقت انتظار طويل.

في بعض الأحيان يحدث عطل بأحد الأوناش وقد يستمر فترة طويلة. لذلك فقد درست حالة العمل بونشين فقط. وأظهرت النتائج انخفاضا يصل إلى حوالي 3.5% في الإنتاجية اليومية.

درستُ كذلك إنتاجية المصنع في أيام الصيانة والتي قد يتوقف فيها فرنان للصهر مع فرن معالجة حرارية مع ماكينة صب أو حالة توقف فرن واحد فقط. وحددت الإنتاجية المتوقعة في كل حالة. ومن هنا تيسر حساب الإنتاجية السنوية بحساب إنتاجية أيام العمل العادية مع إنتاجية أوقات الصيانة والتوفقات الطويلة. وبالتالي تم حساب نسبة الزيادة في الإنتاج.

 نهاية القصة

أعددتُ تقريرا بالنتائج والتي لاقت اهتماما من إدارة المؤسسة لكنها لم تلق صدى لدى مديري التشغيل ومع ذلك فقد حدث بعد ذلك أن طلب مديري التشغيل استخدام النموذج لتقدير بعض الحالات الجديدة. ومن مميزات المحاكاة أنك بمجرد بناء النموذج والتأكد من صحته فإنه يمكنك دراسة أي حالة في فترة قصيرة جدا.

شاركتُ بعد إعداد النموذج في مؤتمر لشركة برومودل ProModel وعرضت هذا التطبيق وقد لاقى العرض اهتماما من الحاضرين. وقد عرض مشارك من كوريا الجنوبية تطبيقاً مشابها لنفس المشكلة وكذلك عرض مشارك آخر من ألمانيا دراسته لقدرة الأوناش على مواكبة زيادة الإنتاج.

من أسباب استكمال هذا التطبيق أن مديري المباشر آنذاك كان متفتحا ومن النوع الذي يساند مرؤوسيه لذلك فقد كافح كثيرا لمساندتي في هذا المشروع. ومررنا سويا بأوقات صعبة ولكننا احتملنا واستطعنا إكمال الدراسة.

لم تكن التجربة يسيرة وربما لم أحقق نجاحا كاملا فقد كنت أتمنى أن أجد قبولا من مديري التشغيل لأنهم هم المعنيون بهذا التطبيق. ولكنني قدمت شيئا لم يكن معروفا وأصبح كثيرون يعرفون ما هي المحاكاة Simulation وأصبح من الوارد استخدامه في تطبيقات أخرى. وأثبتُ أن استخدام مثل هذه الأدوات ليس مستحيلا في عالمنا العربي.


 موضوعات ذات صلة:

المحاكاة

تحديات تطبيق المحاكاة

أمثلة توضيحية لاستخدامات المحاكاة

أمثلة توضيحية لاستخدامات المحاكاة -2

تعليقات »

  1. mostafa kamal قال,

    يونيو 28, 2008 @ 11:47 م

    موضوع كويس فعلا ولكن حضرتك اشرت الى استخدامك الى الهندسه الصناعية ولم تشر الى استخدام الاداره هل هذا لانها عمليه هندسيه بحنه سوال اخر هل من اممكن تطبيق ذلك فى مصانع الاسمده مثلا واخر لو سمحت اريد ان اخذ دوره لغه انجليزيه فاى الاماكن تنصح لو عندك خلفيه على هذا الموضوع انا امامى عده اماكن منها المعهد البريطانى فى امنصوره ومركز دراسات اللفه الانجليزية فى جامعه المنصوره والجامعه اامريكية بالقاهره

  2. mostafa kamal قال,

    يونيو 28, 2008 @ 11:51 م

    الا يمكن زياده الانتاج عن طريق زياده ساعات عمل انتاج المعدات الموجوده بدلا من شراء اخرى جديده ثم نضطر الى حساب تكلفتها والعماله التى ستكون عليها واحتمال اختلاف تقنيتها عن الالات الاخرى المشابهة باعتبار ان الجديده ستكون احدث من القديمه
    ايضا الم يكن من الممكن الحصول على تجربة مشابهه فى مصانع اخرى او دول اخرى لاقناع المديرين بذلك

  3. mostafa kamal قال,

    يونيو 28, 2008 @ 11:53 م

    سوال اخر ولن اطيل هل الافضل الانجليزى الامريكى ام البريطانى

  4. mostafa kamal قال,

    يونيو 28, 2008 @ 11:58 م

    فى فقره الوضع بعد التعديل حضرتك اشرت الى نقل البوتقه من كل فرن الى الاخر بطريقه ما اعتقد انه من الممكن ان تفيدك فى ذلك شبكات الاعمال لتى درستها فى الاحصاء فى الكليه وشكرا

  5. سامح قال,

    يونيو 29, 2008 @ 7:21 ص

    الأستاذ مصطفى كمال

    المحاكاة هي من أدوات الهندسة الصناعية والتي قد تعتبرها من ادوات الإدارة فهناك تداخل كبير بين الاثنين. ولكن الهندسة الصناعية تهتم بالطرق الحسابية والتحليلية أكثر بينما تهتم الإدارة بالجوانب التنظيمية والمالية وغير ذلك.

    بالنسبة لعمليات نقل البوتقة فإن الحاجة لاستخدام المحاكاة تنبع من حركة الأوناش فالونش قد لا يكون متاحا عند طلبه وقد يتعطل ونش بسبب ونش آخر. فعند نقل البوتقة من فرن صهر في أقصى الشمال لفرن معالجة في أقصى الجنوب فإن الونش الناقل يجعل الأوناش الأخرى تتوقف تقريبا حتى يتم عملية النقل. لاحظ ان الأوناش تسير على نفس القضيب فهي أكثر تعقيدا من مسائل النقل Transpotration العادية.

    بالنسبة لهذا المصنع فهو يعمل أربع وعشرين ساعة لذلك فلا مجال لزيادة ساعات العمل. بالنسبة للفرن الجديد فقد تم بناؤه بحيث يكون مشابها للأفران الموجودة. في حالات أخرى يكون اقتراحك واردا مثل المصانع التي تعمل وردية واحدة.

    لا يمكن أن تقول أن الإنجليزي البريطاني أفضل من الأمريكي أو العكس. الإنجليزي البريطاني هو أصل اللغة ولكن ما قيمة ذلك بالنسبة لنا الآن. إن كنت ستذهب إلى بريطانيا فالإنجليزي البريطاني أهم. الإنجليزي الأمريكي أكثر شيوعا وهو إلى حد ما أيسر من الإنجليزي البريطاني. ولكن الفروقات تكمن في نطق بعض الحروف وفي بعض النحو Grammar. فالفروقات ليست هائلة. الخلاصة أيهما تيسر لك فهو أفضل وإن تيسر الإثنين فأرجح الإنجليزي الأمريكي.

    بالنسبة لأماكن الدراسة قليس لدي معلومات كبيرة عن هذه الأماكن وهناك عدة عوامل مثل التكلفة وسهولة الوصول لمكان الدراسة. عموم المعهد البريطاني والأمريكي هما من الاماكن الجيدة وقد تكون هناك معاهد جيدة أخرى. ومن المهم جدا حجم المجهود الذي تبذله انت لزيادة فائدة الدورة. فيمكنك أن تدرس وتقرأ وتسمع لغة إنجليزية بجانب الدورة لتجعل الفائدة أكبر.

    شكرا

  6. خالد قال,

    يوليو 6, 2008 @ 10:55 م

    انا راح ادرس مكينك على السنه الاخيرة وفي مادة مطلوب ادرسها اسمها
    Engineering Simulation
    ومطلو فيها العمل على برنامج الاكسل برنامج FEA ,وانا والله ماني عارف ايش رايح يكون فيها او ايش المطلوب
    اذا كان عنك فكرة عن المادة هذي هل تختلف او عندك فكرة عن البرنامج FEA شكرا

  7. سامح قال,

    يوليو 8, 2008 @ 7:30 ص

    المهندس خالد

    FEA تعني Finite element Analysis وهي طريقة لمحاكاة الإجهادات التي يتعرض لها جزء ما تحت قوى مختلفة. FEA ليس برنامج وإنما هناك برامج تستخدم للقيام بـ FEA مثل Ansis و Idea

    صعوبة وسهولة المادة تتوقف على متطلبات أستاذ المادة فهذه المادة قد تكون نظرية جدا وفي هذه الحالة تكون صعبة وقد تكون هملية جدا بمعنى انها تطبيق على البرنامج وفي هذه الحالة تكون سهلة نسبيا وقد تكون بين الاثنين.

    هذا فيما أتصور وقد يكون محتوى المادة مختلفا حسب الجامعة.

    شكرا

  8. المغترب قال,

    يوليو 15, 2008 @ 4:24 م

    الرجاء انا اسال عن مواقع للدراسه عن بعد لها شهادات معترف بها وياريت تكون مجانا او باسعار بسيطه او في طرق شرعيه لها حيث ان ضروفي صعبه وانا متزوج وعندي اولاد وطموح الدراسه في مجال الاعمال المدنيه او الميكانيكية لاني لدي الخبره بذلك وعندي دبلوم مهني من 1974 وانا كبير وطموح الرجاء الرجاء مساعدتي وتوضيح الطريق لي الله يرضى عنكم جميعا مع التقدير
    المغترب

  9. فهد قال,

    يوليو 16, 2008 @ 10:59 ص

    انا خريج ثانوية ولا اعرف اش التخصص الي يناسبني وانا احب الهندسة الصناعية واخاف لا اروح هناك واتورط في الدراسة مثل انها تكون صعبة او شي زي كذا ومحتار اش الأحسن كندا او غيرها ؟ وهل تخصص الهندسة الصناعية سهل ولا لا

  10. سامح قال,

    يوليو 17, 2008 @ 5:27 ص

    الأستاذ فهد

    الهندسة عموما بها رياضيات متعمقة. الهندسة الصناعية تتبع نفس النهج. فغن كنت ضعيفا في الرياضة فقد تجدها صعبة وغن كنت تحب الرياضة فإن شاء الله تجدها سهلة.

    اختيار بلد الدراسة يتوقف عليه عوامل كثيرة موضحة في مقالة الدراسة بالخارج
    http://samehar.wordpress.com/2006/07/10/a710/
    وعموما كندا احد الخيارات الجيدة.

    شكرا

    ملحوظة: رجاء كتابة التعليقات باللغة العربية

  11. سامح قال,

    يوليو 28, 2008 @ 6:48 ص

    الأستاذ المغترب

    معذرة لتأخر الرد

    المشكلة هي أن الدراسة عن بعد في الجامعات الجيدة مكلفة جدا وهناك جامعات تكلفتها بسيطة ولكن قد يكون الكثير منها ليس جادا. لا أستطيع تحديد جامعات بعينها فالأمر يتوقف على شروط القبول وتكلفة الدراسة وغير ذلك.

    ولكن لماذا لا تحاول حضور دورات تدريبية في بلدك أو الالتحاق بجامعة مفتوحة في بلدك. هذا قد يكون أنسب لظروفك وربما أكثر فائدة.

    تمنياتي لك بالتوفيق

    شكرا

  12. محمد سعيد قال,

    يوليو 30, 2008 @ 11:22 ص

    شكرا أستاذ سامح على هذا القال الرائع

  13. Rami قال,

    اغسطس 10, 2008 @ 6:56 م

    انا طالب هندسة صناعية سنة ثانية , ارجو تزويدي بالدورات المفيده بتخصصي
    وشكرا

  14. سامي البشيري قال,

    اغسطس 10, 2008 @ 9:20 م

    شكرا شكرا شكرا لك على هذه الموضوعات الجميلة التي ادرسها بالانجليزي في الجامعة ،

  15. سامح قال,

    اغسطس 18, 2008 @ 10:12 ص

    المهندس رامي

    بداية أعتذر عن تأخر الرد كثيرا.

    الدورات التدريبية تعتمد على عدة أشياء. أولا ما هو متاح أمامك. ثانيا: ما تدرسه في الجامعة. ثالثا: التخصص الذي تهتم به. فالتدريب هو تكميل لما تدرسه في الجامعة فبعض البرامج التدريبية ستجدها تكرار لما درسته في الجامعة. لذلك فإنه يفضل أن تبحث عن مواضيع لم تتعرض لها في الدراسة. فمثلا قد تجد دورات في إدارة سلسلة الإمداد فإن كنت لم تدرس هذا الموضوع فإن الدورة تكون إضافة لك وإلا فلا داعي لها. الدورات المتاحة ليست كثيرة نظرا لحداثة هذا التخصص.

    بالنسبة للدورات غير المتخصصة فإنني أرى أن تعلم لغة برمجة وخاصة فيجوال بيسك هو من الامور المفيدة للمهندس الصناعي. بعض الدورات الإدارية قد تضيف بعدا جديدا لما تدرسه نظرا لتركيز الهندسة الصناعية على النواحي التحليلية وتركيز الغدارة على النواحي التنظيمية والنفسية والاستراتيجية.

    شكرا

  16. عمر قال,

    سبتمبر 2, 2008 @ 5:32 ص

    http://www.tef.marmara.edu.tr/index.php?sayfa=57&bolum=3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي العزيز سامح لقد تم قبولي في جامعه مرمرة وهيه احدى الجامعات التركية في اسطنبول واسم البرنامج الذي تم قبولي فيه (كمبيوتر وتحكم) ولقد بحثت عن المواضيع التي سيعطونا اياها ووجدت لها علاقه بسيطة بالصناعه والاماكن الصناعيه ارجو منك اخي الكريم مطالعه الرابط اعلاها والنظر الى المواد التي سوف يتم تدريسها مع اعطاء تعليق بما قلته وهو العلاقة بين هذا البرنامج والقدرة على الاستفادة منه في العمل او ادارة منشأه صناعيه مثلا او اي رابط بينها وبن الصناعه بشكل عام … انتظر ردك بفارغ الصبر تحياتي

  17. سامح قال,

    سبتمبر 2, 2008 @ 6:57 ص

    الأستاذ عمر

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا أستطيع ان أحكم على المواد التي تدرس فس تخصص كومبيوتر فهذا محتلف عن الهندسة الصناعية. البرنامج يؤهلك للعمل في أي مؤسسة سواء صناعية أو غيرها فمجال التحكم هو مجال واسع وكذلك نظم المعلومات والشبكات.

    أتمنى لك التوفيق

    شكرا

  18. عمر قال,

    سبتمبر 27, 2008 @ 8:11 ص

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    عمليه الصهر هذه الا معدن الحديد ام النحاس وماهيى المعالجه الصحيحه للمعادن وهل يمكن صب المعدن (النحاس)باشكال كبيرة دون الحاجه الى تصنيعوا (الدلفله)

  19. سامح قال,

    سبتمبر 27, 2008 @ 9:06 ص

    الأستاذ عمر

    وعليكم السلام ورحمة الله

    لست خبيرا في معالجة المعادن وإنما كان الغرض هو توضيح كيفية استخدام المحاكاة لدراسة بعض العمليات.

    شكرا

  20. jabir213 قال,

    سبتمبر 27, 2008 @ 5:46 م

    أشكرك على العمل الرائع.

  21. jabir213 قال,

    سبتمبر 27, 2008 @ 5:52 م

    بالنسبة لتعليق للأخ سامح، فقد نصحك بتعلم بلغة فيجويل بايسك، أنا لا أوافق هذا الرأي، لأن مايكروسفت تخلت عن دعم هذه اللغة، و حددت موعدا لذلك.
    إذا كنت تريد تعلم لغة لأغراض إدارية فعليك بجافا أو سي شارب أو أوراكل. أما الآليات و المعدات في المصانع فيستعمل معها لغات قوية مثل سي++.

  22. سامح قال,

    سبتمبر 27, 2008 @ 6:49 م

    الأستاذ جابر

    شكرا على تعليقك.

    بالنسبة للغات البرمجة فإن لي وجهة نظر في فيجوال بيسك فهو أنه متوفر مع منتجات ميكروسوفت التي يستخدمها كل الناس. وبالتالي فهو يعتبر وسيلة مساعدة متوفرة. أما غيره من البرامج فتحتاج لشرائها وبالتالي فهي قد لا تتوفر لك مع اعتبار احترام حقوق الملكية الفكرية.

    هذا بالنسبة لمن يحتاج لغة برمجة تساعده في عمله ولكن من يعمل في مجال البرمجة كمتخصص فالأمر يختلف تماما.
    هناك نقطة ذكرتها وهو توقف ميكروسوفت عن دعم فيجوال بيسك فإن كان هذا يعني عدم توفير فيجوال بيسك مع تطبيقات ميروسوفت فلا يكون هناك أي معنى لتعلم تلك اللغة. في الحقيقة لا أعرف إن كان هذا سيحدث أم لا.

    شكرا

  23. احمد قال,

    أكتوبر 11, 2008 @ 11:03 م

    بصراحة الموضوع كتير عجبني ولان الحديد الخردة متوافر بكثرة عندنا في البلد طرء على بالي كمشروع استثماري ولكن لا اعرف هل تكلف هذه المراحل مبالغ ضخمة ام لا

RSS feed for comments on this post · عنوان التتبع

أترك تعليقا