Feeds:
تدوينات
تعليقات

ما هي الغاية؟

لماذا تفعل ما تفعله كل يوم؟ لماذا تذهب لعملك؟ ما هي الغاية من تصرفاتك؟ ما هي الغاية من عملك اليومي؟

قد يعرف البعض الإجابة عن هذه الأسئلة لأن الأمر واضح، وقد يستغرب البعض الآخر مثل هذا النوع من الأسئلة. لكي تنجح في أي عمل لا بد أن تعرف الغاية منه، لماذا؟ لعدة أسباب:

1- معرفة الغاية تضيء لنا الطريق لللوصول للغاية ، ولكن إذا لم نعرف الغاية فقد نبذل جهدا كبيرا ولكن ليس في اتجاه الغاية المنشودة. على سبيل المثال: ما هي الغاية من عمل المدرس؟ قد يجيب البعض: شرح المنهج، أو تفوق التلاميذ، وبناء عليه فإن هذا المدرس يبذل جهدا فائقا لشرح المنهج والأسئلة المتوقعة في الامتحان، وإن استطاع أن يساعد التلاميذ برفع درجاتهم أو تيسير الامتحان أو مساعدتهم أثناء الامتحان لفعل. في الحقيقة هذا المدرس لا يعرف الغاية من عمله وبالتالي فهو يبذل جهدا كبيرا في عكس اتجاه الغاية المنشودة منه. غاية التدريس هو بناء جيل متعلم ليقود المجتمع للأفضل، فالغاية ليست شرح المنهج، وحصول الأولاد على درجات عالية، بل قد يكون رسوب التلميذ هو وسيلة لخلق جيل متعلم يقود المجتمع للأفضل، لماذا؟ لأن التلميذ الذي لا يذاكر ثم يرسب سيتعلم ان لكل شيء ثمن، وأن عليه أن يكافح، ولو فرضنا وكانت مهاراته الذهنية ضعيفة فإنه سيعلم أن عليه أن يختار طريقا آخر مثل الأعمال الحرفية او الفنية، وبذلك سيكون شخصا متعلما (لحرفة نافعة) ويقود المجتمع للأفضل. المدرس الذي يساعد التلاميذ في الامتحان هو حقيقة يرسخ لديهم فكرة التعاون على الغش والخداع، فهو والتلاميذ يخدعون المجتمع. لماذا يفعل المدرس ذلك وهو فخور بنفسه؟ لأنه لا يعرف الغاية من عمله.

2- بدون معرفة أو تحديد غاية سامية فإن العمل يكون مجرد وسيلة لكسب المال وهو أمر قليل التحفيز. حين تذهب لعملك لتؤدي نفس العمل كل يوم لمجرد الحصول على المال فإنك تخرج صباحا بطاقة قليلة، وتفكر كثيرا متى ترتاح من هذا العمل الممل. أما حين تعرف الغاية من عملك مثل تقديم خدمة مريحة للعملاء لتسعدهم أو لكي يعلو اسم مؤسستك، أو أن تساعد زملاءك على القيام بعمل ما بطريقة فعالة منظمة، أو تساعد على نمو شركتك لأن ذلك سيخلق فرص عمل للعاطلين في بلدك …. فإنك تذهب للعمل بطاقة عظيمة وأنت مبتسم وتريد تحقيق الكثير.
أكمل القراءة «

تنظيم المؤتمرات…….. (2)

ناقشنا الأمور الأساسية التي يجب مراعاتها عند تنظيم المؤتمرات في المقالة السابقة ونناقش هنا المزيد من التفصيلات.

تنظيم القاعة:

تنظيم القاعة هو أمر مؤثر على نجاح المؤتمر ويشمل: المخطط العام لجلوس المشاركين، مكان العرض ومكان وقوف المتحدث، أماكن أي خدمات أخرى داخل القاعة. هناك أمور عامة يجب أخذها في الاعتبار والتفكير فيها لكي تناسب الهدف من المؤتمر:

1- تخطيط المقاعد: يجب أن تكون هناك فراغات تكفي لقيام شخص ودخول آخر وتكفي لكي يجلس كل شخص بشكل مريح، وفي نفس الوقت لا يجب أن تكون الفراغات كبيرة جدا لإتاحة أي تفاعل ولو محدود، ولأن الشكل العام للقاعة حين تكون المسافة بين شخص والذي يليه أكثر مترين أو أكثر يكون غير مقبول.
أكمل القراءة «

تنظيم المؤتمرات

المؤتمرات هي من الوسائل التي تستخدم لنشر المعرفة، لتبادل الأفكار، للحصول على معلومات جديدة، للتعارف بين العاملين في مهنة ما أو مجال ما، وغير ذلك من الأهداف المتنوعة للمؤتمرات. وقد تجد نفسك يوما ما مسئولا عن تنظيم مؤتمر صغير أو كبير أو ندوة أو ما شابه. أحاول في هذه المقالة إلقاء الضوء على النقاط الأساسية التي يجب مراعاتها عند تنظيم مثل هذه المؤتمرات.

الهدف من المؤتمر:

قبل أن تبدأ في التفكير في أي تجهيزات عليك أن تحدد الهدف من المؤتمر. أثناء إعدادك للمؤتمر ستجد خيارات كثيرة ومتنوعة وينبغي أن تبنيَ اختياراتك لكل التفاصيل على هدفك من المؤتمر. فإذا كان الهدف من المؤتمر التعارف بين الحاضرين فستهتم بجلوسهم على موائد دائرية، وستهتم بوجود فترات راحة طويلة تسمح بالتعارف والحوار، وقد تنظم أي أنشطة ترفيهية بعد المؤتمر لإتاحة الفرصة لمزيد من التقارب بين الحاضرين. أما إن كان الهدف من المؤتمر هو نشر معلومات علمية أو مهنية فإن الأمر سيختلف وستحاول جعل فترات الراحة أقل ما يمكن، وقد تنظم جلوس الحاضرين على شكل صفوف متعاقبة مثل الفصل الدراسي. ولذلك عليك أن تأخذ وقتك في تحديد الهدف من المؤتمر وإلا فستكون اختيارتك غير مناسبة لما تريد الوصول إليه.

قد تنظم مؤتمرا لتشجيع العاملين على الابتكار، وقد تنظم مؤتمرا لنشر فكرة محددة، وقد تنظم مؤتمرا لتبادل المعرفة بين العاملين في صناعة ما، وقد تنظم مؤتمرا لتكريم بعض الناس،وقد تنظم مؤتمرا للتعريف بما تقدمه من خدمات، وقد تنظم مؤتمر لمناقشة موضوع ما …….إلخ. ينبغي أن يعرف فريق العمل بوضوح كامل الهدف من المؤتمر وألا يغفلوا عن هذا الهدف أثناء الإعداد للمؤتمر.
أكمل القراءة «

كتبت منذ فترة طويلة خطوات التخطيط الاستراتيجي بالتفصيل في مقالات عديدة. أحاول في هذه المقالة تجميعها باختصار

1- تحليل الصناعة (مجال العمل أو قطاع العمل)

1-1 تحليل المؤثرات الخارجية على الصناعة (القطاع)

لماذا ندرس العوامل الخارجية؟ لأنه ربما كانت فكرة المشروع رائعة والمستهلك يحتاج هذا المنتج/الخدمة ولكن هناك عامل خارجي سوف يقضي على المشروع أو يؤثر عليه سلبا. كذلك قد تكون فكرة المشروع غير ذات جدوى في الوضع الحالي ولكن نتيجة للمؤثرات الخارجية يكون المشروع ناجحا جدا. يمكن تقسيم هذه العوامل إلى خمسة عوامل رئيسية:

الاقتصاد المحلي والعالمي: التغيرات في الاقتصاد المحلي أو العالمي، تغير أسعار سلع أساسية مؤثرة على القطاع، التجارة العالمية
التكنولوجيا: أي تطور تكنولوجي له تأثير على المجال ( القطاع) أو على المستهلكين أو الموردين
القوانين والسياسة: التشريعات القائمة والمتوقعة التي تؤثر على هذا القطاع
البيئة الطبيعية: الاحتباس الحراري وقوانين البيئة
المجتمع : نسبة الأطفال/البالغين، عدد الوفيات في العام، عدد المواليد، نسبة الرجال إلى النساء، نسبة البطالة، متوسط دخل الفرد، عدد المواطنين ذوي دخل عال، متوسط عمر المواطنين، نسبة المزارعين، نسبة الأمية، نسبة التعليم الفني، عادات جديدة، أسلوب معيشة جديد

1-2 دراسة جاذبية الصناعة Analysis of Industry Attractiveness
سواء كنت تعمل في هذا القطاع أم انك تريد الدخول فيه فلابد أن تعرف هل هذا القطاع في نمو أم انهيار؟ هل الربحية في هذا القطاع عالية مقارنة بالقطاعات الأخرى؟ هل المنافسة عالية؟ هل هناك احتكار؟ هل حجم الطلب عالي؟ هل هو في نمو أم انحدار؟ هذه الأسئلة تعطيك تصور عن هذا القطاع وبالتالي تساعدك على دراسة نقاط القوة والضعف في المشروع. لاحظ أننا الآن ندرس هذا القطاع وليس مشروعنا بالذات.

ind-env-2.jpg

نريد أن نقيم كل مؤشر من المؤشرات الأربعة بحيث نستطيع أن نعطي كل عامل تقييم (سيء – متوسط – جيد). المؤشرات الأربعة وكيفية تقييمهم كالآتي

حجم الطلب: عدد القطع المباعة – عدد العملاء
نمو الطلب: هل حجم الطلب يتزايد أم يقل؟ وهل نسبة النمو عالية؟
الربحية: نسبة الربحية إلى رأس المال – نسبة الربحية إلى عائد البيع
المنافسة: هل المنافسة شديدة نتيجة وجود عدد كبير من المنافسين

أكمل القراءة «

الموقع المرئي – فيديو

 

موضوعات ذات صلة:

الموقع المرئي …Visual Workplace

خمسة ت……5S – فيديو

 

موضوعات ذات صلة:

خمسة ت

عندما نحاول أن نقود تغييرا فإننا نحاول في الحقيقة نشر فكرة جديدة أو أسلوب عمل جديد وهذا مشابه لمحاولة ترويج منتج جديد، فمن المهم أن نفهم مراحل انتشار الابتكارات والأسلوب الأمثل للتسويق في كل مرحلة. هناك منحنى شهير لانتشار الابتكارات وهو الموضح بالشكل أدناه:Innovation Adoption Curve1

يتكون هذا المنحنى من  خمسة أقسام هي:

أكمل القراءة «

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 3٬006 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: