خواطر إدارية -13

حب المرء لأفكاره

الناس تحب أفكارها كثيرا ولذلك تجد حماس المرء لتنفيذ فكرته وإنجاحها واضحا. ولذلك قد يدفعه حبه لفكرته لعدم تقييمها بعد تنفيذها بل يظل معتقدا أنها نجحت.

خطط … افعل أو جرب… قيم النتيجة… خذ الإجراء المناسب بناء على النتيجة

Plan … do … check….act

وكأنها بديهيات لا تحتاج لشرح ولكن حب الأفكار قد يجعلنا نتوهم نجاحها ولا نقيم النتائج.

أكمل القراءة «

الإعلانات

خواطر إدارية -12

يمكنك أن تبدأ العمل قبل أن يبدأ

الإعداد الجيد يجعلك تقلل كثيرا من وقت أداء المهام. فعندما تجهز الأدوات المناسبة في المكان المناسب وطريقة العمل فإنك توفر وقتا كثيرا أثناء العمل. وإذا استرسلت في الإعداد الجيد فستجد أنه يمكنك أن تبدأ العمل قبل أن يبدأ.

في الصناعة مثلا تستغرق بعض الأعمال وقتا طويلا عزيزا… ولكن عندما نحاول أن نستعد نجد أنه يمكننا بدء العمل قبل أن يبدأ. قد تجد أن بعض الأجزاء يمكن تجهيز بعضها وتجميعه قبل إيقاف الماكينة. يمكنك أن تحدد مكان وضع ونقل كل جزء سلفا. يمكنك نقل الأدوات لمكان العمل قبل إيقاف الماكينة. ستجد هناك أعمال يمكنك القيام بها قبل بدء العمل بإيقاف الماكينة.

أكمل القراءة «

خواطر إدارية -11

فقدان الجوهر….

يتكرر أمامي كثيرا التركيز على الوسائل ونسيان الجوهر. أمثلة: –

التركيز على أنظمة معقدة لقياس الأداء وعدم الاهتمام بحقيقة الأداء في الموقع

– التركيز على المعادلات في تعلم نظام تقليل الفاقد والذي جوهره أسلوب تفكير

– التركيز على مصطلحات التخطيط الاستراتيجي والفرق بينها أكثر من التركيز على وجود اتجاه استراتيجي حقيقي نسعى إليه

– التركيز على إعداد التقارير أكثر من حل المشاكل في موقع العمل

أكمل القراءة «

خواطر إدارية -10

التعاون…. الايجابية…. المرونة…. العلاقات الطيبة

لا يمكن أن تصف لموظف عمله بمثل هذه الألفاظ التي تحنمل معان كثيرة والتي قد يساء استخدامها كذلك.

ما معنى التعاون؟….قد يفهم الموظف التعاون بأن يتعاون مع زملائه فيخفي أخطاءهم أو تغيبهم أو أن يتعاون مع المدير فيكتب له تقارير تظهره في صورة غير حقيقية.

ما معنى الإيجابية؟ قد يفهمها الموظف على أنها الإيجابية في كل شيء بمعنى أن يتدخل في كل أمر من أمور المؤسسة فيكون مصدر إزعاج بتكلمه فيما لا يفهم وينشغل عن عمله الأساسي. وربما استخدم الإيجابية في كل موقف فلم يتريث حين وجد شخصا مجهدا أو منفعلا ففقد الحكمة تحت شعار الإيجابية.
أكمل القراءة «

خواطر إدارية -9

تجربتي في فنلندا …

من ذكريات الجامعة خلال دراستي الجامعية للهندسة الميكانيكية حاولت جاهدا البخث عن فرص للتريب الصيفي ولكنني كنت اصطدم دائما بعبارة “التدريب لأبناء العاملين” وتمكنت من التدريب في شركة بترول لأسبوعين ولم يكن التدريب جادا ويمكن ان يطلق عليه اسم التواجد في المكان. وتدربت في شركة ما وكانت مفيدة من حيث التعرف على الدنيا وطبائع البشر.

واتتني الفرصة للتدريب في فنلندا عام ١٩٨٨ وفعلا ذهبت وكان شركة تنتج الجير الحي وكانوا يستخرجونه من باطن الأرض في نقس الموقع. وكانت لي ملاحظات هناك:

– كان التدريب عمليا حيث أنني عملت مع عمال الصيانة وقمت بأعمال يدوية كثيرة
أكمل القراءة «

خواطر إدارية -8

الأُصُول

حينما تحاول أن تحل مشكلة اجتماعية تجد الحكماء يقولون لك فلنحتكم إلى الأصول…والأصول هي إما العرف وإما الشرع…..وبدون الاحتكام إلى الأصول لا يكون هناك أي أساس للحوار. لكل شيء أصول لابد أن تحكمه. كذلك في العمل لابد أن نحتكم إلى الأصول ومن هذه الأصول:

الاستراتيحية…. فلن نجري وراء أي فرصة استثمارية تخرج عن استراتيجيتنا…ولن نتخذ قرارات يومية تتعارض مع تلك الاستراتيجية

أسلوب العمل القياسي…فلن نعمل كل يوم بطريقة لأنها تبدو لنا أفضل أو أقل تكلفة في ذلك اليوم. لابد من أسلوب عمل موحد قابل للتحسين وليس قابل للإهمال.

أكمل القراءة «

خواطر إدارية -7

“ياأيها الذين ءامنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين”

هذه الآية تطالبنا بالعدل بشكل قاطع فالعدل ولو على أقرب الناس لنا. تطبيق هذه الآية في العمل أمر مطلوب وله تأثير عظيم.

صديقك أخطأ في العمل هل تخفي خطأه وتكذب على مديرك؟ مرؤوسك الذي تحبه لا يستحق الترقية فهل تكذب وتقول أنه يستحقها؟ جارك متقدم للعمل وغيره أفضل منه فهل تكذب وتقول إن جارك أفضل؟ رئيسك يطلب منك أن تقيم أداءك في الفترة الماضية فهل تعترف بتقصيرك؟

العدل في العمل يجعل الناس تعمل بصدق لأنها ستحاسب على عملها الحقيقي وليس على ما يدعونه. حين تشعر بالعدل ستطمئن على أن عملك سيقدر فتعطي بلا حدود. والعكس يحدث حين يستشري الكذب والمجاملات والتزوير فتجد العاملين يجتهدون في الكذب والنفاق.

تذكر هذه الآية دائما ونسأل الله السلامة فالعدل مع الأقربين ومخالفة الهوى ليس أمرا سهلا.

أكمل القراءة «

%d مدونون معجبون بهذه: