Archive for the ‘أخلاقيات الإدارة’ Category

المهندس حسن يعمل كمهندس صيانة لماكينات الإنتاج في شركة كبيرة لديها معدات حديثة، والمهندس حسن شخصٌ مجتهد يعمل في هذه الوظيفة منذ خمس سنوات. ويتميز المهندس حسن بفهمه المتميز للمعدات ومكوناتها وأساليب إصلاحها، كما يتميز بالمثابرة والإصرار على النجاح. دعنا نصحب هذا الرجل في يوم عمل شاق.

ذهب المهندس حسن إلى العمل في الصباح، ووجد زميله المهندس خالد – مهندس التشغيل – قد وصل قبله وهو يتصفح الإنترنت، فسلم عليه المهندس حسن فرد الثاني عليه التحية وهو منهمك في تصفح الإنترنت، ثم حضر المهندس فريد – مهندس التشغيل – فدخل مُتجهِّما ولم يلق التحية على أحد.

وفور وصوله تلقى المهندس حسن اتصالا تليفونيا من مشرف الصيانة (ملاحظ العمال) يخبره بتعطل إحدى الماكينات في المساء، وأخبره المشرف أن السبب غير معلوم. وعلى الفور ارتدى المهندس حسن أدوات السلامة وتوجه على الفور إلى تلك الماكينة، وظل المهندس حسن يحاول معرفة سبب توقف الماكينة إلى أن اكتشف أنه كان هناك ارتفاع في درجة حرارة أحد الأجزاء قبل توقف الماكينة. وقام المهندس حسن باستعراض التقارير والبيانات والتي لم تبين أي بوادر أو أسباب لهذه المشكلة، ثم توجه لاجتماع حضره عدد كبير من المهندسين والمديرين والمشرفين لبحث الموضوع. استغرق الاجتماع قرابة الساعتين حيث تم استعراض أسباب كثيرة محتملة لهذه المشكلة، وارتفعت الأصوات واحتدمت المناقشات وظلّ كل فريق يدفع المشكلة عن نفسه. وبعد الاجتماع تم فحص بعض أجزاء الماكينة وتبين تلف جزء دوار، مما يستلزم تغيير عدة أجزاء.

(المزيد…)

Read Full Post »

هذه تجربة إدارية تفضل بالمشاركة بها المهندس كريم، وهي إحدى التجارب الإدارية العربية. وتنقسم هذه التجربة إلى قسمين: مشكلة توزيع العمالة داخل المصانع، مشكلة أجور العاملين المتميزين.

مشكله  توزيع العاملين داخل المصانع

منذ حوالي سنتين كانت الشركة  ترى أن استقرار الإنتاج  من الأمور المهمة لها، وكان ذلك رأى العديد من المديرين الجدد -وكنت أتفق معهم- أنه من المهم أن نبدأ بعمل خطوات واسعه  في خطط الإنتاج وذلك لدفع إدارة التسويق والمبيعات إلي زيادة المبيعات والربحية للشركة. كانت أقسام الشركة مختلفة، ولكل قسم منها طريقه تشغيل معينة وطريقة تعبئة خاصة، والعمال في هذه الأقسام لا يتم تدريبهم في أي قسم آخر، وإذا ما تم تخفيض الإنتاجية المخططة لأي قسم فإنه يتم إيقاف ماكينات ذلك القسم، وينقسم العمال -في هذه الحالة – إلى فريقين، فريقٌ يقوم بعمل صيانة  للماكينات في فترة توقف الخطوط، وفريقٌ يأخذ إجازات من رصيدهم مما قد يعنى لبعض الأقسام انه قد ينتهى الرصيد الخاص به في السنة في حوالي شهر واحد وقد لا يستطيع  أخذ أي إجازة إذا أراد ذلك، وعلى الجانب الآخر فإن العامل في القسم الذي يعمل بشكل طبيعي لا يستطيع أن يأخذ إجازة  مما يجعل نسبة الغياب في المصنع تزيد .

وفى المقابل فإنه كانت توجد خطوط أخرى – أو بمعنى أدق – أقسام أخرى لا تتوقف أبدا بسبب زيادة طلبيات السوق لها، فكان العاملون بها يعملون في بعض الأحيان  سبعة أيام في الأسبوع وبدون إجازات، وبالتالي كانت نسبة الإضافي للعمال تزيد، وتكلفة المنتج تزيد، والغياب أيضا يزيد،  ويحدث إرهاق للعاملين في هذا القسم. وفى محاولة من الإدارة لخفض وقت العمل الإضافي فقد تقرر عدم احتساب وقت إضافي لمن يعمل في هذا القسم وعوضا عن ذلك فإنه يُسمح للعامل بأخذ يوما راحة في خلال  أسبوعين (هي من وجهة نطري غير مجدية ). كان عدد العاملين في هذا القسم 75 عامل، وبالتالي ففي حاله أخذ إجازات لهذا القسم سوف يتم الحساب كالتالي 75/12 = 6.25 ( تم حساب 12 يوم باستثناء  2  يوم الإجازة في الأسبوعين )  مما يعنى 9% تقريبا من قوة القسم إجازة وكان هذا يُمثِّل حِمْلا كبيرا على العاملين المتبقيين في القسم.

(المزيد…)

Read Full Post »

واستمر المدير في قراءته للحديث، مستمتعا بهذا الكنز، ومستنيرا بذلك النور، ذاكرا لأخطائه، عازما على تصحيحها، متخذا من قراءته دليلا لإدارته.

وقرأ حديث “آية المنافق ثلاثٌ: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان” وتذكر ما يكون بينه وبين العاملين من حديث فيكذب تارة، ويعِدُ كذبا تارة، وما يكون بينه وبين مديريه  فيكذب ليُخفِي عيوبه، ويَعِدُ بالتنفيذ ثم لا يُنفِّذ. وقال مالي وللمنافقين؟ كيف لا أنتبه إلى سوء هذا الخلق وإلى أن الكذب هو الكذب في أي تعامل، وإلى أن الخُلفَ في الوعد هو من علامة المنافقين.  وتذكر تقارير مطولة ومفصلة يقوم بتزيينها والتغيير في أرقامها لكي يبدو هو مديرا رائعا، ومهندسا عبقريا. حزن على حاله حزنا شديدا، ولكنه كان قوي العزيمة فقرر أن يدع الكذب من تلك اللحظة، وبالفعل صار يجاهد نفسه عندما يتحدث مع مرؤوسيه أو مديريه أو زملائه فلا يقول إلا الصدق ولو كان على نفسه، وصار لا يُصدِر إلا تقارير معبرة عن الواقع ولو كان مُرَّا.

وقرأ حديث “بينا رجلٌ يمشي فاشتدَ العطشُ، فنزل بئراً فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلبٍ يأكل الثرى من العطش، فقال لقد بلغ هذا مثلُ الذي بلغَ بي، فملأَ خُفَّه ثم أمسكه بفيه ثم رقى، فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له” وتوقف المدير عن هذا الحديث وتذكر كيف أن بعض العمالة المؤجرة في مصنعه لا تجد مكانا لائقا لقضاء الحاجة ولا لشرب الماء أو تناول الطعام، وقال هذا الرجل سقى الكلب فغفر الله له، وأنا لا أتيح الماء للعمالة المستأجرة، إنها لمصيبة. بل وتذكر أيضا إهماله في توفير وجبات صحية نظيفة لعمال المصنع الدائمين، وتذكر كيف أهمل شكواهم في هذا الشأن، ولم يبالِ بها. وتذكر المستوى المتدني لعلاج إصابات العاملين حيث يتم ذلك في مستشفيات متواضعة لتقليل النفقات. وفي الأيام والأسابيع التالية قام المدير بالكثير من التغييرات، فجهز دورات مياه للعمالة المؤجرة، وطلب تطوير نظام علاج المصابين، وبدأ يتناول من الطعام الذي يتناوله العمال لكي يتعرف على جودته، وقام بعد ذلك بتحسين تلك الوجبات وسط دهشة العمال من تغير حال المدير.

(المزيد…)

Read Full Post »

واستمر المدير في قراءته للحديث، منتقلا في صحيح البخاري من جزء لآخر، مستمتعا بهذه الصحبة المباركة، ومعجبا بجهد الإمام البخاري في تصنيف هذا الكتاب الجامع الصحيح. وربط المدير بين تلك الأحاديث وبين ما يمارسه في عمله، وحاول أن يصحح ما فسد من تلك الممارسات.

واستوقف المدير حديثا عن كسب المال وهو حديث “يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أَخَذَ منه: أمن الحلال أم من الحرام” وتخوَّف المدير أن يكون هذا الحديث منطبقا عليه، وجلس يتذكر مصادر ماله ويتأكد من صحتها، وخاف أن يكون قد أصاب من الحرام شيئا حين تأخر عن العمل، أو استخدم تليفون العمل في مكالمة شخصية، أو تكاسل يوما في عمله، وخاف أن يكون قد ساعد غيره على الاكتساب من حرام حين قبل أن يتكاسل أحد مرؤوسيه عن عمل، أو كافأه بغير حقٍ لمحبته له أو عطفه عليه. وتذكر ما يسمعه عن آخرين يقومون بما هو أكبر من ذلك من تعاملات مشبوهة مثل من يقوم بتعاملات تجارية مع نفس الشركة التي يعمل بها، ومن يتعمد عدم بذل الجهد في العمل، ومن يطلب من زملائه إثبات حضوره للعمل حين تغيبه. وقال في نفسه: صدق رسول الله صلى الله عليه، وأعوذ بالله أن أكون من هؤلاء. وظلَّ يُفكر في كيفية البعد عن تلك الشُبُهات والمحرمات كموظف وكمدير، ووجد أن الأمر قد يكون سهلا كموظف ولكنه ثقيل على المدير، إذ إنّ عليه ألا يقبل تكاسل أحد، وألا يتغاضى عن أي عمل مشبوه يقوم به أحد مرؤوسيه، وألا يكافأ أحدا بغير حق.

ومر على حديث “من سره أن يُبسَطَ له في رزقه أو يُنسَأَ له في أثره فليصل رحمه“وفكَّر في هؤلاء الذين يتصارعون في العمل على المكافآت والحوافز والعلاوات، وقال لو يعلم هؤلاء هذا الحديث حقا لتصارعوا على صلة الرحم، ولعلموا أن الرزق من عند الله. وتذكر المدير أقاربا لم يزرهم منذ مدة طويلة، وآخرين لم يسأل عنهم، وآخرين يحتاجون المساعدة، وقرر المدير أن يبذل جهدا أكبر في صلة الرحم مستغلا شهر رمضان وعيد الفطر في ذلك.

(المزيد…)

Read Full Post »

حضر شهر رمضان وقرر المدير أن يقضي بعض الوقت مع الحديث النبوي يأتنس فيه بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتعرف فيه على صفاته وأفعاله، ويتعرف على أحوال الصحابة، ويستنير بالهدي النبوي، ويستشعر أخلاقيات هؤلاء الأفاضل. وكان أول ما بدأ به صحيح البخاري وهو كتاب الحديث الغنيُ عن التعريف. وفي أثناء قراءته للحديث توقف عند أحاديث وجد لها صلة بعمله كمدير وكمهندس وكمسئول وكموظف، وتأمل فيه، وقارن بين ما فيها وبين ما يفعله هو وما يفعله زملاؤه. ومن خلال هذه المقالات بمشيئة الله نستعرض جانبا من تأملات المدير في بعض الأحاديث النبوية.

واستوقف المدير أول حديث في صحيح البخاري وهو حديث “إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى” وجلس يُفكر في نيته فيما يقوم به في عمله من إصلاح وتطوير واجتماعات ودراسات، وحاول أن يتذكر نيته الحقيقيَّة في تلك الأعمال، وقال في نفسه: هل أقوم بذلك بنية الإخلاص في العمل أو إتقانه أو تحسينه فيجازيني الله عليه خيرا، أم بنية الظهور وتملق الرؤساء والبحث عن المكافآت، وتمتم في نفسه قائلا: إنني أقضي معظم أوقاتي في العمل ولو كانت أعمالي فيه بلا نية صالحة لم أجد منها شيئا يوم القيامة. وتذكر صاحبنا بعض الزملاء الذين يقومون ببعض الأعمال بنية الإساءة للغير، أو إظهارهم بمظهر سيء، أو بنية إظهار حاجة العمل إليهم. وعقد المدير العزم على تصحيح نيته في عمله وعلى أن يحاول أن يراعي الله نبارك وتعالى في عمله وعلى أن يجتهد ويخلص وإن لم يلاحظه أحد ولم يكافئه أحد من الناس، فإن المخلص لله يعلم أن الله يراه في كل وقت وحين وسيجازيه على الحسنة بعشر أمثالها، وبالتالي فإن تقدير الرؤساء له من عدمه لن يُغير من سلوكه شيئا.

وقرأ حديثا عن بداية نزول الوحي وكان أن ورقة بن نوفل ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أن قريشا ستخرجه وتقاومه وذلك في قول ورقة بن نوفل: ليني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ قال نعم لم يأت رجل بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك انصرك نصرا مؤزرا. ففكر المدير في مقاومة قريش وصبر الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال في نفسه: حين تريد أن تطور فتجد مقاومة وتجد من يقول أنك سفيه أو مجنون أو جاهل فتذكر ما لاقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصبر واحتسب ولا تضعُف، صحيحٌ أنك لا تدعو لله في عملك ولكنك تحاول أن تتقن العمل وتُحسِّنه وأن ترتقي بمؤسستك، فلماذا لا تحتسب الصبر على مقاومة التغيير حينئذ عند الله؟

(المزيد…)

Read Full Post »

قرأتُ عن مصنعٍ عربي حقق نجاحات باهرة، فراسلت صديقا لي يعمل في ذلك المصنع وطلبت منه أن أزور المصنع فرد عليَّ بالموافقة. حددنا موعد الزيارة وانتظرت ذلك اليوم الذي أطلِع فيه على تفاصيل هذا المصنع الناجح. وفي اليوم المتفق عليه سافرت لتلك المدينة وتوجهت للمصنع.

دخلت المصنع…

دخلتُ المصنع فرأيت فيه عجبا. عندما وصلت إلى بوابة المصنع وجدت موظف الأمن يبتسم ويتعامل معي بأدب جمّ، أخبرتُه أنني أتيتُ لزيارة المهندس أحمد، فأخبرني أنه ينتظرني، ودلني على الطريق. دخلت من البوابة فوجدت منظرا بديعا فالطرقات حول المباني تبدو نظيفة جدا بحيث لا تتصور أنك في مصنع يعمل في صناعة ثقيلة، ومباني المصنع تبدو جميلة ويحيط بها مساحات خضراء وكأنني دخلت إلى مركز سياحي . وصلت إلى المبنى المطلوب فوجدت صديقي، المهندس أحمد، ينتظرني عند الباب فصافحني ورحب بي واصطحبني إلى مكتبه والذي يقع في مكان مفتوح به مكاتب العديد من المديرين والمهندسين.

وعند دخولي للمبنى لاحظت أنه نظيف ومنظم، وأثناء حديثي معه لاحظت أن المكان هادئ جدا، وبدا لي كما لو كان العاملون في ذلك المصنع يتلقون تدريب على بشاشة الوجه. الكل يعمل في هدوء وجدية، والمكان غير ممتلئ بالأوراق فتكنولوجيا المعلومات مستخدمة في معظم الأعمال. وقد أطلعني صديقي على موقع الشركة الداخلي والذي يمثل مصدرا لكل المعلومات التي تخص الإنتاج والجودة والمبيعات، بالإضافة إلى معلومات عامة كثيرة عن الشركة وأنظمة العمل وعن أخبار العاملين، كما يحتوي هذا الموقع على مكتبة إلكترونية تحتوي على مواد تدريبية وتقارير فنية وإدارية تم إعدادها عن طريق العاملين بالشركة.

دعاني صديقي لحضور أحد الاجتماعات والذي انعقد لمناقشة خطأ ما حدث في الإنتاج. تصورت أن الاجتماع سيُعقد في نفس المبنى وأن الحضور سيكون قاصرا على المهندسين، ولكن المهندس أحمد قال لي إن الاجتماع سينعقد في المصنع نفسه وأن الحضور سيشمل المهندسين والفنيين والمشرفين. كان الاجتماع غريبا فالكل يبدو حريصا على التوصل لسبب المشكلة ولكن هؤلاء الناس يفكرون بطريقة مختلفة، فلم أجد احدا يُلقي بالنُهمة على الآخر وإنما هم يناقشون المشكلة بكل جدية بلا إساءة. وفي نهاية الاجتماع الذي لم يدُم أكثر من عشرين دقيقة تم الاتفاق على تعديل بسيط في أسلوب العمل ليمنع من حدوث تلك المشكلة مرة أخرى.

(المزيد…)

Read Full Post »

بدأنا في المقالة السابقة مناقشة كيفية إجراء مقابلة عمل شخصية واستعرضنا أهمية هذا الإجراء على نجاح المؤسسة. نستعرض في هذه المقالة بعض أنواع التحيز غير المقصود الذي قد يقع فيه المسئول عن المقابلة. وأعيد التذكير بأننا اصطلحنا في المقالة السابقة على تسمية الطرف الذي يختار بـ “المسئول” والطرف المتقدم للوظيفة بـ “المرَشَح”.

بعض أنواع التحيز غير المقصود:

إن دور المسئول في المقابلة الشخصية هو دور صعب ويحيط به محاذير كثيرة. فعملية الاختيار ليست عملية حسابية بل هي عملية تخضع لتقدير المسئول وفهمه للمرشح. وهناك مصادر عديدة للخطأ غير المتعمد في اختيار المرشح المناسب منها:

تأثير الهالة Halo Effect وهو أن تحكم على المرشح بالسلب أو الإيجاب بناء على صفة واحدة. مثال ذلك أن تحكم على المرشح بأنه مثابر وأمين ومتفوق لأنه حضر قبل موعده بعشر دقائق، فحضور المرشح قبل الموعد يعني أنه مهتم بالحصول على الوظيفة وعلى أحسن تقدير أنه يلتزم بمواعيده ولكن هذا لا علاقة له بالتفوق والكفاح والأمانة. وقد يحدث أن يلاحظ المسئول أن المرشح له هيئة حسنة فيحكم حكما عاليا على باقي المهارات مثل القدرة التحليلية والابتكارية. ومن أمثلة تأثير الهالة أن يكون المرشح متمكنا من لغة المقابلة – خاصة إذا كانت لغة أجنبية – فيقيم المسئول هذا المرشح تقييما مبالغا فيه في المهارات الفنية والإدارية. وتأثير الهالة قد يكون بالعكس كحكمنا على الشخص الذي لا يهتم بأناقته بانه غير مجتهد.

(المزيد…)

Read Full Post »

Older Posts »

%d مدونون معجبون بهذه: